2025-06-02 11:29:00
### حملة جديدة من قسم الهجرة والجمارك في ماساتشوستس
أعلنت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) مؤخرًا عن تحقيق نتائج بارزة من خلال عملية إنفاذ الهجرة المعروفة باسم “عملية باتريوت”، حيث تم خلالها اعتقال حوالي 1500 شخص في ولاية ماساتشوستس. هذه الحملة، التي شهدت زيادة ملحوظة في العمليات، جاءت في وقت تمت فيه المناقشة حول سياسات الملاذ الآمن المتبعة في الولاية، وهو ما أثار جدلاً واسعًا.
### تفاصيل الحملة وتداعياتها
قام تود ليونز، المدير بالنيابة لـICE، ومجموعة من المسؤولين خلال مؤتمر صحفي بتسليط الضوء على العمليات المنفذة في المنطقة. وقد ذُكر أن هذه الحملة تشمل اعتقالات لأفراد متهمين بجرائم خطيرة مثل التهريب والمخدرات والاعتداءات الجنسية، مما أدى إلى أن يعتبر بعض المعنيين، من بينهم النائبة آيانا بريسلي، أن هذه العمليات تمثل “تكتيكات للترهيب”.
### الأرقام والإحصائيات
بحسب تصريحات المسؤولي، قامت إدارة الهجرة والجمارك باعتقال 1461 شخصًا خلال شهر مايو وحده. من بين هؤلاء، ذكر أن 790 فردًا قد ارتكبوا جرائم يُعتبرون بموجبها خطرًا على المجتمع. ورغم أن هناك عمليات لم تتمتع بشفافية كبيرة، إلا أن تصريحات المسؤولين أكدت الحاجة للحفاظ على سلامة المواطنين.
### تحديات سياسة الملاذ
انتقد المسؤولون سياسة الملاذ التي تتبعها بعض المدن، حيث زعموا أن هذه السياسات تسهم في إطلاق سراح مجرمين. كانت هناك دعوة واضحة من المسؤولين المحليين مثل باتريشيا هايد، مديرة مكتب ICE في بوسطن، للعمل مع المناطق المحلية بدلاً من تنفيذ اعتقالات في الشوارع، وهو ما يعقد الوضع ويؤدي إلى اعتقالات عشوائية.
### الانعكاسات الاجتماعية
تواجه هذه العمليات معارضة متزايدة في بعض المجتمعات في ماساتشوستس، حيث وجد بعض المواطنين أنفسهم يتصدى لموظفي الهجرة في الشوارع. كما عُبّر عن القلق بشأن تعرض موظفي ICE لتهديدات متزايدة، بما في ذلك تهديدات بالموت.
### مطالبات بالشفافية
طالبت حاكمة ماساتشوستس، مورا هيالي، من إدارة الهجرة والجمارك بالتحلي بالمزيد من الشفافية فيما يتعلق بممارستهم، مشيرة إلى أنه ينبغي عليهم تقديم معلومات واضحة حول الأفراد الذين يتم اعتقالهم، بما في ذلك تفاصيل الجرائم التي ارتكبوها. وقد أكدت أن هذه العمليات تَسببت في خلق جو من الخوف في المجتمعات.
### التفاعل السياسي
شهدت الفترة الأخيرة تفاعلًا كبيرًا من قبل المسؤولين السياسيين مع قضية العمليات، حيث كان من المقرر أن تعقد النائبة آيانا بريسلي مؤتمراً صحفياً مع نشطاء حقوق المهاجرين في شرق بوسطن، مما يدل على مدى اهتمام السلطة السياسية بالقضية.
