الولايات المتحدة

ICE تعتقل أكثر من 100 شخص في واحدة من أكبر المداهمات في فلوريدا

2025-05-30 13:02:00

شهدت ولاية فلوريدا مؤخرًا واحدة من أكبر حملات الترحيل في تاريخها، حيث تم احتجاز أكثر من 100 شخص خلال عملية اجتياح لجهات إنفاذ القانون في موقع بناء بتالهاسي، في مشهد يعكس حالة من الذعر وسط الازدحام. الجهود المنسقة تضمنت عناصر من إدارة الأمن الداخلي، وكذلك وكالات إنفاذ القانون المحلية والفيدرالية.

في 29 مايو، تم تنفيذ عمليات الترحيل في منطقة بالقرب من جامعة ولاية فلوريدا، حيث تم تفتيش هويات العمال، مما أدى إلى اعتقال بعضهم وإطلاق سراح الآخرين بعد التحقق من وضعهم القانوني. وأوضحت إدارة الأمن الداخلي أن هذه العملية استهدفت بشكل خاص المهاجرين غير الشرعيين، بما في ذلك أولئك الذين لديهم خلفيات جنائية أو تم ترحيلهم سابقًا.

وذكرت التقارير أن بعض المعتقلين كانوا من دول مثل المكسيك وفنزويلا ونيكاراغوا وهندوراس، بالإضافة إلى غواتيمالا والسلفادور وكولومبيا. تأتي هذه الحملة في ظل تركيز إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب على تشديد الإجراءات ضد المهاجرين غير الشرعيين في جميع أنحاء البلاد.

تدعم الحكومة المحلية في فلوريدا هذه السياسات، حيث تم تطبيق قوانين جديدة تهدف إلى تشديد القيود على الهجرة غير الشرعية، مما يعطي السلطات المحلية المزيد من الصلاحيات للاحتجاز والترحيل. في إطار هذه السياسات، نفذت السلطات عملية أخرى تُعرف باسم “عملية المد والجزر”، حيث تم اعتقال أكثر من 1100 شخص في فترة قصيرة.

مع تصاعد العمليات، أثارت أحداث الترحيل الحالية قلق العديد من المجتمعات، حيث توقفت أعمال البناء في مختلف المواقع عقب انتشار أخبار العمليات. وأشارت الشهادات من المراقبين إلى أن العمال، الذين كانوا يرتدون ملابس العمل، تم اعتقالهم بأسلوب صارم، مما دفع الكثيرين إلى الهروب أو الخضوع للفحص مع وجود مخاوف بشأن عائلاتهم.

  انخفاض الهجرة إلى الولايات المتحدة عبر ممر دارين الخطر بنسبة 99%

تفاصيل العمليات والحملة ضد المهاجرين

تعود أسباب هذا الاجتياح إلى السياسات الوطنية التي تتبناها الإدارة السابقة، حيث تم تنفيذ العمليات بشكل منظم وبالتنسيق بين الوكالات الفيدرالية والمحلية. وصرح العديد من المراقبين خلال الأحداث أن المشهد كان صادمًا. وقد تسبب ذلك في حالة من الذعر بين العمال، حيث عبر العديد منهم عن مشاعر القلق والضياع.

آثار الإجراء الأمني على المجتمعات المحلية

أدت عمليات الترحيل إلى توقف نشاط العديد من المواقع الإنشائية في المدينة، وسط مشاعر استياء بين سكان المنطقة. وقد زعم أحد مسؤولي البناء أن هذه الأوضاع كانت غير مقبولة، وأن العمال أصبحوا غير قادرين على العمل جراء هذه الضغوط.

انتشرت مقاطع الفيديو التي تُظهر عمليات الاعتقال بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تداعيات سلبية على مجتمع المهاجرين المحلي. العديد من الشركات المحلية تأثرت بشكل مباشر، حيث ترددت أصداء الحادث عبر سائر فلوريدا.

كيف يمكن البحث عن المعتقلين

للراغبين في معرفة مصير المعتقلين، يمكن استخدام النظام الإلكتروني الذي تقدمه إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية. هذا النظام يمكن الأفراد من مراجعة وضع المعتقلين في الحجز لفترة تتجاوز 48 ساعة دون الحاجة لتسجيل حساب.

يتطلب النظام إدخال بعض المعلومات ولكن يشدد على عدم استخدامها لأغراض التتبع أو المراقبة. وهكذا، يتم توفير طريقة للأسر للعثور على أقاربهم المتواجدين في الحجز.