الولايات المتحدة

700 مشاة البحرية يصلون إلى منطقة لوس أنجلوس وسط احتجاجات ضد إدارة الهجرة، ونيوسوم يرفع دعوى لمنع الانتشار

2025-06-10 12:43:00

تعزيزات عسكرية في لوس أنجلوس

وصل حوالي 700 جندي من مشاة البحرية الأمريكية إلى منطقة لوس أنجلوس لدعم قوات الحرس الوطني الذين تم إرسالهم إلى المدينة لتعزيز الأمن إثر الاحتجاجات المتعلقة بتطبيق قوانين الهجرة. جاء ذلك في ظل طلب حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، من محكمة فدرالية فرض قيود على استقدام هؤلاء الجنود إلى الشوارع.

تفاصيل الانتشار العسكري والاحتجاجات

تمتد القوات العسكرية الجديدة لتكمل حوالي 2100 جندي من الحرس الوطني الذين يعملون في مناطق مثل لوس أنجلوس وباراماونت وكومبتون. وقد صرح مسؤول بارز من وزارة الدفاع أمام الكونغرس بأن التكلفة التقديرية لنشر الحرس الوطني والجنود تصل إلى نحو 134 مليون دولار.

إجراءات قانونية ضد الانتشار العسكري

قدم المدعي العام لولاية كاليفورنيا، روب بونتا، طلبًا لمحكمة فدرالية لإصدار أمر مؤقت يمنع استخدام القوات الفدرالية، بما في ذلك مشاة البحرية، لأغراض تطبيق القانون في المناطق المدنية. وأشار الطلب إلى الأضرار الكبيرة التي تسببت فيها أي وجود عسكري في الشوارع، محذراً من تفاقم الأزمات المحلية.

موقف الجيش الأمريكي

أعلنت قيادة الشمالية الأمريكية أن الجنود الذين تم نشرهم ينتمون إلى كتيبة المشاة الثانية، السابعة، من اللواء الأول لمشاة البحرية، حيث كانت هذه القوات تتواجد في مدينة توينتين بالمرز شرق لوس أنجلوس. وأكد البيان على أن المشاة سيعملون على حماية العسكريين والفيدراليين فقط دون ممارسة سلطات اعتقال.

ردود الفعل السياسية

سارع وزير الدفاع بيت هيسجيث إلى دعم القرار العسكري، مشيرًا إلى ضرورة حماية عملاء الهجرة والجمارك خلال تنفيذ مهامهم. تأتي هذه البيانات وسط تزايد الضغوط السياسية، حيث أعلن نيوسوم عن خطط قانونية ضد ما اعتبره استخدامًا غير قانوني للقوات المسلحة.

التحذيرات من التصعيد

نبه قائد شرطة لوس أنجلوس، جيم ماكدويل، إلى أن تدخل القوات الفيدرالية بدون تنسيق واضح يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني. وأكد أن لدى القوة المحلية خبرة كبيرة في إدارة الاحتجاجات، وأنهم قادرون على التعامل مع الأمر بأنفسهم.

  تفاصيل مخاطر موظفي وعناصر ICE والمحتجزين في جيبوتي، بما في ذلك الملاريا والهجمات الصاروخية المحتملة

السياق التاريخي والجدل القائم

قبل أيام قليلة، تم نشر قوات الحرس الوطني في وسط لوس أنجلوس في مواجهة الاحتجاجات ضد اعتقالات الجمارك. واعتبر بعض المسؤولين المحليين أن إرسال القوات المسلحة قد يؤدي إلى تفاقم الأمور بدلاً من حلها، مشيرين إلى أن الوضع كان تحت السيطرة قبل تدخل الحكومة الفيدرالية.

التصريحات المتباينة

أبدى حاكم كاليفورنيا استياءه من نشر القوات، حيث اعتبر أن الغرض من ذلك هو تدعيم موقف سياسي للرئيس دونالد ترامب. هذا الجدل يعكس التوتر المتزايد بين الحكومة المحلية والفيدرالية، إذ تتنازع السلطات حول كيفية معالجة قضايا الهجرة والأمن.