الولايات المتحدة

وزارة الأمن الداخلي ستقوم بفحص وسائل التواصل الاجتماعي للمهاجرين بحثاً عن معاداة السامية بموجب سياسة جديدة

2025-04-09 19:12:00

السلطات الأمريكية تتبنى سياسة جديدة لمراقبة الأنشطة المعادية للسامية على وسائل التواصل الاجتماعي

أعلنت السلطات الأمريكية مؤخرًا عن توجيهات جديدة تشمل فحص أنشطة الأفراد على وسائل التواصل الاجتماعي المتصلة بالعداء ضد السامية كجزء من معايير تقديم طلبات المهاجرين. تتضمن هذه السياسة اتخاذ مثل تلك الأنشطة كعوامل مؤثرة في تحديد إمكانية منح الفوائد المتعلقة بالهجرة، مثل تأشيرات الدراسة والبطاقات الخضراء.

تأثير السياسة على طلبات الهجرة

تعتبر إرشادات دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) التي دخلت حيز التنفيذ على الفور خطوة جديدة في استراتيجية الولايات المتحدة لمواجهة مضاعفات العداء ضد اليهود. وفقًا لهذه السياسة، سيقوم المسؤولون بمراجعة محتوى وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى وجه الخصوص، الكلمات أو السلوكيات التي تدعم الإرهاب أو تنظيمات مرتبطة بالعنف ضد اليهود، كمؤشرات سلبية يمكن أن تؤدي إلى رفض الطلبات المقدمة.

الجهات المستهدفة بالسياسة

تستهدف هذه السياسة معظم الفئات التي تسعى للحصول على وضع قانوني في الولايات المتحدة، بما في ذلك:

  • الطلاب الأجانب وزوار التبادل: يمكن أن تتأثر طلباتهم بطبيعة تعليقاتهم أو مشاركاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • المتقدمون للحصول على الإقامة الدائمة: يجب عليهم تقديم ضمانات بأن سلوكهم على الإنترنت لا يتعارض مع القيم المرغوب فيها في المجتمع الأمريكي.
  • الأفراد المرتبطون بمؤسسات تعليمية شهدت حوادث معادية للسامية: هؤلاء أيضاً قد يتعرضون لعمليات مراجعة مكثفة حول أنشطتهم.

ردود الفعل على السياسة الجديدة

أتيحت الفرصة للمسؤولين الأمريكيين للتعليق على هذا الإجراء، حيث أوضحت تريشيا مكلاكلين، مساعدة وزير الأمن الداخلي، أن الولايات المتحدة ليست مضطرة لاستقبال الأفراد الذين يروجون للعنف والتمييز تحت مظلة حرية التعبير. تمثل هذه التصريحات تحولًا حاسمًا في الطريقة التي يتم بها النظر إلى ممارسات الهجرة وتأثيرها على المجتمع.

  أخبار الهجرة الأمريكية: المحكمة العليا تسمح ترامب بترحيل الفنزويليين بموجب قانون الحرب، ولكن فقط بعد مراجعة القضاة

التنظيمات المعنية

كجزء من توجيهات هذه السياسة، تم تحديد عدد من التنظيمات المرتبطة بالإرهاب كمؤشرات للعداء ضد اليهود، بما في ذلك حماس، والجهاد الإسلامي الفلسطيني، وحزب الله، والحوثيين. سيتم استخدام هذه التنظيمات كمؤشر على السلوك الذي قد يؤدي إلى استبعاد الأفراد من الحصول على مزايا الهجرة.

اجراءات فورية

تدخل هذه السياسة حيز التنفيذ على الفور، مما يعني أن أي فرد يستعد لتقديم طلبات الهجرة يجب أن يكون واعيًا تمامًا لمحتوى منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي. يمثل هذا التحول في السياسة جانبًا جديدًا من إجراءات الأمن القومي الأمريكي، حيث تسعى البلاد إلى حماية مجتمعها من أي تهديدات قد تأتي من الخارج.

يتعين على المهتمين بالهجرة إلى الولايات المتحدة متابعة هذه القرارات عبر المواقع الرسمية لدائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية لمزيد من المعلومات والتوجيهات الدقيقة.