الولايات المتحدة

نشطاء يغلقون مدخل مكتب ICE في سان فرانسيسكو لمنع احتجاز المهاجرين

2025-06-15 21:31:00

استمرار الاحتجاجات ضد سياسات الهجرة في سان فرانسيسكو

شهدت شوارع سان فرانسيسكو تظاهرات حاشدة بعد يوم من احتجاجات "لا ملوك" التي اجتذبت آلاف المشاركين. عاد المتظاهرون يوم الأحد ليحتجوا أمام مكتب يتبع وزارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، حيث زعم الناشطون أن العديد من المهاجرين تم توجيههم للإبلاغ عن أنفسهم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

محاولة لمنع التوقيفات

تم تنظيم تظاهرة لمنع هؤلاء الأفراد من دخول المكتب. في هذه الأثناء، شرع أصحاب المتاجر المحلية في إزالة الألواح الخشبية التي كانت تغطي نوافذهم بعد تنظيم مظاهرة سلمية في الغالب. وقد حاول النشطاء منع الوصول إلى مبنى ICE في منطقة سوما، حيث تم حجب الطريق المؤدي إلى المكتب.

طابع تضامني من المجتمع

وحول هذا الموضوع، صرحت المحامية كاتي كافانو من "المبادرة التعاونية للعدالة للمهاجرين": "نشتبه بشدة في أن هذه الخطوة كانت تهدف إلى الاعتقال الجماعي لأفراد من مجتمعنا. لكن منذ البارحة، خرج المجتمع بقوة، ولم يفتح المكتب الذي تم استدعاؤهم إليه منذ ذلك الحين."

تأثير التظاهرات

يعتقد النشطاء أن أفعالهم قد ساهمت في منع اعتقالات عدد من المهاجرين. وأكدت الناشطة لونا أوسليجر-مونتانيس: "مثل هذه التكتيكات تُعتبر وسائل تقسم المجتمع وتخيف الناس، لذا قررنا إغلاق المكتب حتى لا يتمكن أي شخص من الدخول."

ردود الأفعال والدعوات الرسمية

تواصلت ABC7 News مع مكتب ICE للحصول على تعليق رسمي، لكنها لم تتلق ردًا حتى الآن. تأتي هذه الاحتجاجات بعد مسيرة "لا ملوك" التي جرت في سان فرانسيسكو ومدن أمريكية أخرى في اليوم السابق، حيث كانت هناك أجواء من التوتر والتوقعات في المدينة.

الترتيبات الأمنية وتأثيرها على التجارة

قبل الاحتجاجات، تم تأمين بعض المتاجر في منطقة يونيون سكوير من خلال تغطية النوافذ بالألواح، لكن بعد العودة إلى الوضع الطبيعي، قام أحد الحرفيين يُدعى يعقوب سادان بإزالة الألواح من نوافذ أحد المتاجر. وأعرب عن أمله في عدم تعرض المدينة لأعمال تخريب خلال هذه الفترات العصيبة.

  ترامب يقدم بيانات عن المشتركين في ميديكيد من المهاجرين إلى مسؤولي الترحيل

استجابة المجتمع للاحتجاجات

على الرغم من حجم التظاهرات، ظل الوضع سلميًا. قال سادان: "نحن ممتنون لأن شيئًا لم يحدث، ونشعر بالسعادة لأن المدينة تبقى آمنة ونظيفة". المحتجون ناقشوا أهمية الحفاظ على الأمان في المدينة استجابة للتوترات والأزمات الاجتماعية الحالية.

التضامن والمشاركة الشعبية

تعتبر هذه الحالات تجسيدًا قويًا للتضامن بين أفراد المجتمع، الذين خرجوا في مشهد يعبر عن إرادتهم لوقف سياسات الهجرة التي يرون أنها تضر بمصالحهم الأساسية وتعرض المجتمع للخطر.