الولايات المتحدة

من هو محمود خليل؟ متظاهر كولومبي يفرج عنه بعد 104 أيام في الاحتجاز الهجري في الولايات المتحدة – أخبار الولايات المتحدة

2025-06-20 23:01:00

ما هي قصة محمود خليل؟

محمود خليل ناشط فلسطيني وُلد في سوريا، ودرس في جامعة كولومبيا المرموقة. أصبح شخصية بارزة خلال الربيع عام 2024، حيث لعب دورًا رئيسيًا في تنظيم المظاهرات المؤيدة لفلسطين في الجامعة، خاصة خلال النزاع في غزة الذي شغل الرأي العام العالمي. قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة، حصل خليل على درجة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من جامعة أميريكانية اللبنانية.

تخرج خليل في ديسمبر 2024 بشهادة الماجستير من كلية الشؤون الدولية والإدارة العامة في جامعة كولومبيا. قبل دراسته العليا، عمل في مجالات التنمية الدولية، بما في ذلك مع مكتب الخارجية والمجتمع والتنمية البريطاني. كان خليل معروفًا بدوره كمتحدث ومفاوض رئيسي لمتظاهري الجامعة، حيث ساعد في تنظيم فعاليات توعوية ورشات عمل، ودعى إلى انسحاب الجامعة من الاستثمارات التي لها صلات بإسرائيل، مع التأكيد على ضرورة التفريق بين معاداة السامية ومناهضة الفلسطينيين.

اعتقاله ومدة الاحتجاز

في مارس 2025، تعرض محمود خليل للاعتقال من قبل وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في مدينة نيويورك بعد أن تم سحب وضعه كمقيم دائم. جاء اعتقاله كجزء من إجراءات حكومية أوسع تهدف للحد من أنشطة الناشطين المؤيدين لفلسطين وطلاب الجامعات الدوليين. واعتبرت الحكومة أن نشاطه قد يشكل تهديدًا للمصالح الخارجية الأمريكية.

قضى خليل 104 أيام في مركز احتجاز الهجرة الفيدرالي في لويزيانا، وهو ما أثار اهتمامًا واسعًا على الصعيدين الوطني والدولي، خاصة بعد أن حُرم من التواجد مع زوجته خلال ولادة طفلهما الأول. واعتبرت قضيته معاملة قاسية ومتعسفة من الحكومة.

الحكم بإنهاء الاحتجاز

في يونيو 2025، أصدر القاضي الفيدرالي في نيوجيرسي، مايكل فاربيارز، حكمًا بالإفراج عن خليل، مشيرًا إلى عدم وجود مبرر قانوني لاستمراره في الاحتجاز. وأكد القاضي أن خليل ليس خطرًا على المجتمع وأنه لا يمثل تهديدًا للجنس البشري. وصف الحكم استمرار احتجازه بالغير عادي، معربًا عن أسفه للاستخدام المحتمل للإجراءات القانونية كعقوبة بسبب آرائه السياسية.

  هل تم الإفراج عن كيلمار أبريغو غارسيا؟最新消息 في قضية ناشفيل

عقب الإفراج عنه، أعرب خليل عن رغبته في إعادة بناء حياته برفقة عائلته ومواصلة الدفاع عن حقوقه. رأى الكثيرون في قراره نصرًا للحقوق المدنية وحقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بحريات التعبير عن الرأي.

الاحتجاجات على قرار الإفراج

على الرغم من قرار المحكمة، سارعت إدارة ترامب للطعن في حكم الإفراج. وقد أشار وزير الخارجية، ماركو روبيو، إلى ضرورة ترحيل خليل، مدعيًا أن وجوده يضر بالمصالح الخارجية الأمريكية. ومع ذلك، أكد القاضي أن الأفكار السياسية ليست سببًا كافيًا لترحيل أي شخص.

تجذب قضية محمود خليل اهتمام الكثيرين، حيث تمثل نموذجًا للتحديات التي يواجهها نشطاء حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، ومدى تأثير السياسات الحكومية على الحياة الفردية وحرية التعبير.