2025-05-08 16:20:00
سعي نيو برونزويك للحصول على استثناء من أهداف الهجرة الفيدرالية
تعتزم حكومة مقاطعة نيو برونزويك التفاوض مع الحكومة الفيدرالية بشأن استثناء من الأهداف المحددة للهجرة، وتهدف هذه الخطوة إلى جذب مزيد من المهاجرين من الدول الأفريقية. جاء ذلك على لسان وزير العلاقات الحكومية والهجرة، جان-كلود ديمور، الذي أعلن عن خطة جديدة لزيادة عدد المهاجرين المتحدثين بالفرنسية من ست دول أفريقية في السنوات الخمس القادمة.
خطة لزيادة عدد المهاجرين من الدول الأفريقية
أوضحت الخطة أهمية زيادة تدفق الطلاب والعمال من كل من المغرب، كوت ديفوار، بنين، الكاميرون، السنغال وتونس. على الرغم من توجه الحكومة الفيدرالية، بقيادة الليبراليين، لخفض أعداد العمال المؤقتين والطلاب الدوليين، والسعي لتقليل عدد السكان الدائمين المهاجرين، فإن نيو برونزويك ترغب في تعزيز فرصها في استقطاب هؤلاء المهاجرين بحلول نهاية الفترة المحددة.
التحديات التي تواجه الحكومة الفيدرالية
أشارت الحكومة الفيدرالية في يناير الماضي إلى نيتها تقليص التخصيصات المخصصة لبرنامج الترشيح الإقليمي وبرنامج الهجرة الأطلسية بنسبة تصل إلى 50%. ورغم ذلك، أعرب ديمور عن عزمه السعي للحصول على استثناء من تلك الخطط حالما يتم تنصيب الحكومة الفيدرالية الجديدة، معتبراً أن ظروف المقاطعة تتطلب معالجة مختلفة.
الحاجة إلى مزيد من المهاجرين في نيو برونزويك
أكد الوزير على أن نيو برونزويك بحاجة ملحة لاستقطاب ما لا يقل عن 133,000 شخص خلال العشر سنوات القادمة، مشيراً إلى أن الواقع الهجري للمقاطعة يختلف عن غيرها من المقاطعات الكندية. ولذا، ينظر ديمور إلى الفرصة التي توفرها الوعود الانتخابية لرئيس الوزراء مارك كارني بزيادة نسبة المهاجرين المتحدثين بالفرنسية خارج كيبيك بنسبة 12%.
استراتيجية تنوع التجارة
توجه نيو برونزويك لا يقتصر على الهجرة فحسب، بل يمتد أيضاً إلى تعزيز التجارة. أشار ديمور إلى أن التوترات التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة تحت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب تجعل هذه الاستراتيجية أكثر أهمية. وأوضح الوزير بأن المقاطعة بحاجة إلى تغيير طرق عملها، موضحاً أن الاعتماد الزائد على السوق الأمريكية ليس مناسبًا في الوقت الحالي.
العلاقات التاريخية مع الدول الأفريقية
تم اختيار الدول الست أفضت إليها الخطة بسبب العلاقات الحالية بين نيو برونزويك وهذه الدول، حيث تمتلك العديد منها اتفاقيات ثنائية قائمة بالفعل مع المقاطعة. وهذا يعزز دور نيو برونزويك كمركز لجذب المهاجرين والمستثمرين من هذه البلدان.
