الولايات المتحدة

مسئولو ستيرنز يتفاجأون بتصنيفهم كـ “سلطة ملاذ” للمهاجرين من قبل إدارة ترامب – ويست سنترال تريبيون

2025-05-30 17:02:00

استغراب المسؤولين في ستيرنز بعد تصنيفهم كـ "سلطة ملاذ" للهجرة

ورد في تقرير صدر يوم الجمعة، 30 مايو، أن المسؤولين في مقاطعة ستيرنز أبدوا دهشتهم بعد أن تم إدراجهم في قائمة موسعة من "السلطات الملاذ" التي تتحدى قوانين الهجرة الفيدرالية التي أعلنتها إدارة ترامب. جاء هذا التصنيف المفاجئ دون أي تنبيه مسبق أو مشورة من الجهات المعنية.

ردود فعل المسؤولين المحليين

أكد رئيس الشرطة، ستيف سوكا، في البيان الإعلامي على استغرابه من تحليل الوضع. أشار إلى أنهم كانوا دائمًا يتواصلون مع مصلحة الهجرة والجمارك (ICE) حين يتطلب الأمر ذلك، ولم يتلقوا أي شكاوى أو ملاحظات سلبية من المكاتب المحلية للـ ICE. تأكيده يبين أن سياسات المقاطعة لم تتغير، وأنهم يتبعون الإجراءات المطلوبة بموجب القوانين المعمول بها.

مبررات إدراج المقاطعة في القائمة

تعتبر مقاطعة ستيرنز واحدة من 20 مقاطعة في مينيسوتا يتم تصنيفها بهذا الشكل. بالإضافة إلى ستيرنز، تم تضمين مدينتي مينيابوليس وسانت بول والدولة بأكملها في نفس القائمة. وفقًا لموقع وزارة الأمن الداخلي، فإن هذا التصنيف يتضمن الجهات التي تدعي أنها تعيق تطبيق قوانين الهجرة الفيدرالية، بناءً على مدى التزامها بالقوانين واللوائح المتعلقة بالهجرة.

عدم وضوح العواقب المترتبة على التصنيف

في الوقت الحالي، تبقى العواقب المحدقة بالمقاطعة نتيجة هذا التصنيف غير واضحة. على الرغم من عدم وجود أي طلب رسمي من وزارة الأمن الداخلي حتى الآن، أكدت المقاطعة أنها ستواصل اتباع السياسات الحالية التي تعتقد أنها تتماشى مع القوانين الفيدرالية. هذا الأمر يثير التساؤلات حول كيفية تأثير ذلك على العلاقات بين السلطات المحلية والجهات الفيدرالية.

تاريخ العلاقة بين المقاطعة والهجرة

لم يُعرف عن مقاطعة ستيرنز سابقًا أنها مدرجة في قوائم مشابهة للسلطات الملاذ، مما يزيد من الأهمية التاريخية لهذا التطور. العوامل التي أدت إلى وضع المقاطعة على هذه القائمة تحت المجهر، خاصة مع اعتبارهم أن الإجراءات الحالية تتوافق مع القوانين المحددة.

  تصف النساء المهاجرات "الجحيم على الأرض" في احتجاز ICE

المستقبل في ضوء التصنيفات الجديدة

هناك تساؤل مستمر حول كيف ستؤثر هذه القوائم على السياسات المستقبلية للمقاطعة. ومع استمرارية عدم وجود تغييرات في سياسة التنفيذ، يبقى من المهم مراقبة كيفية استجابة المقاطعة لهذه التصنيفات وصدقيتها في التعامل مع قضايا الهجرة في السياق المحلي.