الولايات المتحدة

مأمور مقاطعة باكس يوقع اتفاقية مع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية

2025-04-23 17:33:00

تقديم الاتفاق بين مكتب شريف مقاطعة باكس وICE

أعلن مكتب شريف مقاطعة باكس عن توقيع اتفاقية مع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، مما أثار جدلاً واسعاً بين المجتمعات المعنية والجهات الناشطة في حقوق المهاجرين. يهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز التعاون بين السلطات المحلية وICE، ولكن عواقبه على المجتمعات المهاجرة لا تزال محل نقاش كبير.

التخوفات والصوت المناهض

أعربت هيتي رُوك، المديرة التنفيذية لمنظمة Immigrant Rights Action، عن قلقها من تأثير الاتفاق على سلامة المواطنين. واعتبرت هذه الاتفاقية بمثابة عقبة إضافية قد تؤدي إلى تراجع ثقة المجتمعات المهاجرة في قوات الشرطة. شددت رُوك على أهمية العلاقات المبنية على الثقة بين الشرطة والمجتمعات، حيث إن وجود هذه العقبات قد يساهم في عدم تعاونهم في الإبلاغ عن الجرائم.

تأكيدات شريف المقاطعة

في مقابلة صحفية، أشار الشريف هارران إلى أنه لا يشعر بالقلق بشأن احتمال حدوث انتهاكات من قبل مكتبه، مؤكداً أن المكتب لن يحتجز أي شخص بناءً على الاتفاق مع ICE إلا إذا كان لدى هؤلاء الأشخاص مذكرة توقيف سارية. كما أوضح أنه وفور اجتيازه التدريب الرسمي، سيكون لديه فهم أفضل لكيفية تطبيق الاتفاقية ومعرفة حدودها.

العلاقة بين السلطات والمجتمعات

أوضح الشريف هارران أنه يتم التركيز على الأفراد الذين لديهم مذكرات توقيف، وليس على أولئك الذين يبلغون عن الجرائم أو الذين شهدوا عليها. وأكد أن المكتب ملتزم بحماية المواطنين القانونيين الذين يتعاونون مع السلطات، مما يعكس رغبتهم في الحفاظ على علاقات إيجابية بين المجتمع والشرطة.

التوجهات المستقبلية

على الرغم من تطمينات هارران، فإن الوضع لا يزال معقداً. تتصل المخاوف بآثار هذه الاتفاقيات على الجهات التي تعمل على تعزيز حقوق المهاجرين، الذين قد يشعرون بالتهديد أو التهميش. بينما يسعى الشريف إلى التأكيد على سياسة مكتبه التي تركز على الأمن العام ، يبدو أن التحدي الأكبر هو الوصول إلى توازن يحافظ على حقوق جميع الأفراد في المجتمع.

  للوصول إلى اللاتينيين، بعض الديمقراطيين يركزون أكثر على الاقتصاد وأقل على الهجرة

في خضم هذه التوترات، تبقى آراء المواطنين والجهات الناشطة في حقوق الإنسان حاسمة في تشكيل ملامح سياسات الهجرة والأمن في مقاطعة باكس.