الولايات المتحدة

في تشكيل “استغاثة”، يناشد المهاجرون المحتجزون المساعدة في ميامي-دايد

2025-06-05 12:11:00

نداء استغاثة من المعتقلين

شهدت منطقة ميامي-دايد، في ولاية فلوريدا، يوم الخميس، مظاهرة رمزية من قبل مجموعة من المعتقلين المهاجرين الذين تشكلوا في تشكيل “SOS” للدلالة على حاجتهم الماسة للنجدة والمساعدة. كانت هذه الفعالية تهدف إلى إيصال رسالة قوية حول معاناتهم وطموحاتهم للحرية.

حرية تحت الإقامة الجبرية

المعتقلون، الذين يتواجدون تحت إشراف وزارة الأمن الداخلي الأمريكية وبالتحديد في مركز كروما المعالج للخدمة، لم يقتصر الأمر عليهم فقط الاستنجاد بكلمة “حرية” (Libre) باللغة الإسبانية، بل كانوا يتطلعون إلى تسليط الضوء على الظروف القاسية التي يعيشونها.

ظروف قاسية في مركز التوقيف

المعتقلون في مركز كروما يواجهون صعوبات جمة تضمنت نقصًا في الغذاء والماء، بالإضافة إلى الاكتظاظ الذي أجبر البعض منهم على النوم على الأرض الصلبة. أحدهم، وهو مهاجر من هندوراس، توفي في يناير، تلاه آخر أوكراني في فبراير، مما يعكس حالة القلق المستمر حول الوضع الصحي والمعيشي للمعتقلين.

سياسة الهجرة والضغط على المراكز

تأتي هذه الظروف في أعقاب الضغوط المتزايدة التي يمارسها الرئيس ترامب على زيادة عدد الاعتقالات والترحيلات، حيث لم يكن مركز كروما قادرًا على الامتثال لجميع المعايير الفيدرالية المعمول بها، مما زاد من معاناة المعتقلين. تشير التقارير إلى أن مثل هذه الظروف لم تكن مقبولة حتى في عهد الرئيس بايدن، مما يزيد من حجم القضية الخاصة بهذا المركز.

عقود الدعم والموارد

في سياق الدعم لهذا المركز، تم منح عقد بقيمة 685.4 مليون دولار لشركة “أكيما إنفراستركشر بروتيكشن”، لتعزيز العمليات المرتبطة بإنفاذ وقانون الهجرة في كروما، مما يعكس كيفية الاستثمار في البنية التحتية بدلاً من تحسين الظروف الإنسانية للمعتقلين.

دعوة للتغيير والتحسين

هذه المظاهرة تُعتبر جزءًا من محاولات المعتقلين للحصول على حقوقهم وظروف إنسانية أفضل. فرفع شعارات مثل “SOS” و“Libre” وما تمثله من معاني تتجاوز مجرد الكلمات، ينادي بتغيير جذري في سياسات الهجرة والرعاية الصحية للمعتقلين.

  تم إخراج السيناتور باديلية بالقوة من مؤتمر صحفي لنوم بشأن مداهمات الهجرة وتقييده بالأصفاد