الولايات المتحدة

عُملاء الأمن الداخلي يقومون الآن بـ”فحوصات رفاهية” على الأطفال المهاجرين

2025-05-01 17:44:00

### تدقيق الوضع للعائلات المهاجرة: تحول في الإجراءات

استيقظ إلي روخاس، البالغ من العمر 28 عامًا، وشقيقاه القاصران في صبيحة يوم رمادي في أبريل، على أصوات طرق على باب شقتهم في بوسطن. لم تكن لديهم أي فكرة عمن يقف خلف الباب، مما جعلهم يتوخّون الحذر. تبيّن لاحقًا أن من كانوا على الباب هم مسؤولون من وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، حيث جاؤوا لإجراء “تحقق من الرفاهية” لشقيقَي إلي، خوان وجايمي.

### قصة الشقيقين من السلفادور

عمر خوان وجايمي 13 و15 عامًا على التوالي، وقد وصلا إلى الولايات المتحدة من السلفادور بعد معاناة فقد والدهم ووفاة والدتهم بمرض السرطان. دخلا البلاد عبر الحدود المكسيكية مع مجموعة من المهاجرين، ثم تم احتجازهما لفترة في الحجز الفيدرالي قبل أن يُطلق سراحهما إلى إلي، الذي أصبح الآن وليهما القانوني. تجري الأحداث في سياق يعكس مخاوفهم من الترحيل، حيث استخدم الصحفيون أسماء مستعارة للحفاظ على هويتهم.

### القلق المتزايد من تدخل وزارة الأمن الداخلي

يشير ظهور المسؤولين من وزارة الأمن الداخلي بشكل غير متوقع إلى تحول جديد يثير قلق المحامين والمناصرين وأولياء الأمور. في العادة، كانت رعاية المهاجرين القُصَّر تُديرها مكتب إعادة توطين اللاجئين، وهي وكالة تابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، وفقًا لقانون حماية ضحايا الاتجار بالبشر لعام 2000.

### استجابة وزارة الأمن الداخلي

تدعي وزارة الأمن الداخلي أنه يتم إجراء هذه الزيارات لفحص رفاهية الأطفال والمساعدة في تحديد حالات الاتجار. بينما يناقش بعض المسؤولين أن الإدارة الحالية سمحت بوضع الأطفال غير المصحوبين مع رعاة يُشتبه في كونهم مهربين أو متاجرين.

### ردود فعل العائلات والمناصرة

وصف إلي الشعور بالقلق والتوتر الذي أصاب شقيقَيْه بعد هذه الزيارة المفاجئة، مما أدى بهما إلى فقدان الرغبة في الذهاب إلى المدرسة. تتزاحم المخاوف لديهم بسبب الأخبار المتداولة عن عمليات القبض على المهاجرين في الشوارع والمنازل، مما يتركهم في حالة من الذعر.

  كيف تؤثر الأجندة الجديدة للهجرة التي يتبناها ترامب على حياة NRIs؟ - أخبار الولايات المتحدة

### الآثار المترتبة على الجالية المهاجرة

تؤكد المنظمات المحلية التي تعمل مع المهاجرين أن هذه الزيارات أصبحت تزداد شيوعًا، مما يزيد من الشعور بالإضطراب في المجتمعات. تشير ستيفاني مكارثي، نائبة رئيس خدمات الأطفال والعائلات في منظمة Ascentria Care Alliance، إلى أن وزارة الأمن الداخلي قد تواصلت معهم لطلب المساعدة في تنظيم “زيارات الرفاهية”.

###缺乏 الشفافية وبروز القلق

تجاهلت وزارة الأمن الداخلي الأسئلة المتعلقة بما إذا كانت الإجراءات قد شملت ترحيل الأطفال، أو إذا كانت هناك أي مشاركة مع مختصين اجتماعيين يتبعون مكتب إعادة توطين اللاجئين. حتى الوزراء المحليون لم يقدموا إجابات واضحة حول الزيارات، مما يزيد من الشك حول الإجراءات التي تُتبع.

### المناقشات القانونية

بالنسبة للمحامين مثل كارين بوباديا، تثير هذه الزيارات الكثير من الأسئلة، فغياب الأوامر الرسمية يجعل الوضع معقدًا. من الواضح أن officers يتعاملون بشكل أفضل مع المحامين، لكن عدم وجود شفافية يساهم في تعقيد الأمور.

### أهمية الرفاهية مقابل مقاربة السلامة العامة

في حين أنه من الضروري حماية رفاهية الأطفال المهاجرين، يشير المنسقون والمناصروون إلى أن هذه المهمة لا ينبغي أن تتولاها وزارة الأمن الداخلي. إقحام عناصر إنفاذ القانون في أسئلة رفاهية الأطفال يثير المخاوف من أن ذلك وجه آخر للرقابة المشددة على حياة المهاجرين.