الولايات المتحدة

عائلة المشتبه به في هجوم حريق كولورادو تحت احتجاز الهجرة الأمريكية | هجوم بولدر، كولورادو

2025-06-03 15:44:00

اعتقال عائلة المشتبه به في حادثة الهجوم بالنيران في كولورادو

أفادت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بأن السلطات اعتقلت عائلة محمد صبري سليمان، الرجل المتهم باستخدام شعلة نارية للاعتداء على تجمع في كولورادو كان يهدف إلى المطالبة بإطلاق سراح رهائن إسرائيليين. وتم اعتقال أفراد عائلته بعد الحادث الذي وقع في مدينة بولدر، والذي أسفر عن إصابة 12 شخصًا.

تفاصيل الهجوم

محمد صبري سليمان، الذي يبلغ من العمر 45 عامًا، يُزعم أنه استخدم مواد ملتهبة لاستهداف المتظاهرين الذين كانوا يطالبون بإطلاق سراح المحتجزين في غزة. وقد اعتبرت مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) هذا الهجوم عملاً إرهابيًا، حيث استهدف سليمان مجموعات تتعلق بالصهيونية خلال هجومه، وصرخ قائلاً: "حرروا فلسطين".

الخلفية القانونية للمشتبه فيه

سليمان دخل الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية منتهية الصلاحية، بعد أن هاجر من مصر إلى أمريكا عام 2022. تصدرت حادثة الاعتداء الأجندة السياسية، وتمت الإشارة إلى وضعه القانوني كوسيلة للإسراع في برامج الترحيل الجماعي. الرئيس السابق دونالد ترامب ألقى باللوم على سلفه، جو بايدن، مُشيرًا إلى أن سياسات الحدود المفتوحة قد ساهمت في مثل هذه الحوادث.

إجراءات وزارة الأمن الداخلي

أعلنت كريستي نويم، وزيرة الأمن الداخلي، عن اعتقال زوجة سليمان وخمسة من أطفاله. وأكدت السلطات الفيدرالية أنها تحقق فيما إذا كانت عائلته على علم بخططه. مثل هذه الإجراءات تعكس سعي الحكومة لتعزيز الرقابة على قضايا الهجرة وتأمين المجتمع.

تفاصيل مخطط الهجوم

تشير التقارير إلى أن سليمان كان يخطط للهجوم لمدة تزيد عن عام، حيث كانت نيته الأصلية هي قتل جميع الحضور في التجمع. رغم ذلك، أفادت الشهادات بأنه تردد في تنفيذ خطته الكاملة بسبب خوفه، حيث لم يسبق له ارتكاب جريمة عنف. كما بيّن أنه كان يعتزم استخدام سلاح ناري ولكنه لم يتمكن من شرائه لأنه ليس مواطنًا أمريكيًا.

  حملة شديدة على الهجرة في الولايات المتحدة | سلطات الهجرة تثير الفوضى بعمليات مداهمة "عسكرية" في لوس أنجلوس، واندلاع احتجاجات - فيديو من الاقتصاد اليوم

التهم الموجهة إلى سليمان

يواجه محمد صبري سليمان مجموعة من التهم تشمل 16 تهمة تتعلق بمحاولة القتل، و18 تهمة تتعلق باستخدام المواد المتفجرة، بالإضافة إلى تهمة كراهية عنصرية على الصعيد الفيدرالي. تعتبر هذه التهم تعبيرًا عن خطورة الأفعال التي ارتكبها، والتي أدت إلى وقوع إصابات بين المدنيين.