الولايات المتحدة

سلطات الهجرة توسع نشاطها في منطقة لوس أنجلوس وسط احتجاجات الشوارع

2025-06-07 16:08:00

تصاعد الأنشطة الأمنية في لوس أنجلوس بعد الاحتجاجات

شهدت منطقة لوس أنجلوس نشاطًا مكثفًا في العمليات الأمنية المتعلقة بالهجرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث جاءت هذه التدخلات في أعقاب الاحتجاجات التي اندلعت أمام مراكز احتجاز اتحادية. استخدام الغاز المسيل للدموع ووسائل تفريق أخرى من قبل الشرطة أسفر عن اعتقال قادة من اتحادات العمال، مما زاد من حدة التوترات في المدينة.

تعزيز قوات الحدود لحضورها في الشوارع

أظهرت التقارير أن عناصر من قوات الحدود بزي مكافحة الشغب وعلى متنهم أجهزة الغاز المسيل للدموعانتشروا في الشوارع. وقد قاموا بتوزيع الغاز المسيل للدموع على الحشود المحتشدة، حيث تواجد المتظاهرون في الأماكن العامة، معبرين عن احتجاجاتهم بسماعات الصوت والشعارات.

الاحتجاجات تعكس مشاعر القلق

أثارت الاحتجاجات ردود فعل قوية بين المشاركين، الذين كانوا يرفعون لافتات تحمل شعارات مثل “لا إنسان غير قانوني”. تتجلى تلك القضية في عمق الروح الإنسانية، حيث طالب المتظاهرون بإطلاق سراح المحتجزين واعتبروا التدخلات الأمنية بمثابة سياسة ترهيب تهدف إلى خلق جو من الخوف وعدم الأمان.

عمليات الاعتقال وزيادة الضغط الحكومي

تم توثيق العديد من الاعتقالات في المدينة، تجسدت في عمليات قامت بها إدارة الهجرة والجمارك عندما أُلقي القبض على أكثر من 40 شخصًا خلال تنفيذها لمذكرات تفتيش. يُشار إلى أن الحملة قد أثارت القلق بين المجتمعات، حيث حاول البعض التصدي لها عبر أحواض الاحتجاج السلمي.

ردود فعل مسؤولي المدينة

أدانت عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، الأنشطة الأمنية التي شهدتها المدينة، مشيرةً إلى أنها تهدف إلى نشر الخوف بين السكان. وصرحت بأن هذه الاتجاهات تقلل من هيبة القانون وتعمل على تعزيز بيئة من الهلع.

التصريحات المتبادلة بين المسؤولين

من ناحية أخرى، قام المدير بالإنابة لإدارة الهجرة والجمارك، تود ليونز، بالرد على تصريحات عمدة لوس أنجلوس، مؤكدًا التزامهم بتطبيق قوانين الهجرة بجميع حزمها. واعتُبرت تصريحه بمثابة تعزيز لاستمرار الأعمال الأمنية في مواجهة الاحتجاجات الشعبية.

  اعتقال رجل متهم بتهديد اغتيال ترامب بواسطة ICE

تحركات نشطاء حقوق المهاجرين

شهدت المنطقة أيضًا زيادة في نشاطات منظمات حقوق المهاجرين، التي نظمت مظاهرات خارج مراكز الاحتجاز. وقد انطلقت صيحات “أطلقوا سراحهم، دعوهم يبقون” تأكيدًا على أهمية الحرية ورفض الاعتقالات العشوائية.

عمليات التحقق من الوثائق ومزاعم الاستخدام غير القانوني

تتعلق العمليات الأمنية الأخيرة بمزاعم استخدام المستندات الوهمية من قبل بعض أصحاب العمل. حيث أشارت التقارير إلى تنفيذ أوامر بحث في عدة مواقع بما في ذلك مستودعات ملابس، مما أدى إلى إلقاء القبض على عدد من الأفراد واحتجازهم في ظروف تثير القلق.

تأثير الأحداث على المجتمع المحلي

تأثرت الروح العامة في المدينة بشكل كبير بسبب الأحداث الحالية. حيث يسود الخوف والقلق بين السكان بسبب تزايد الأنشطة الأمنية، مما أدى إلى استجابة اجتماعية قوية ضد ما اعتبرته العديد من المجتمعات تهديدات لحرية الأفراد والمبادئ الإنسانية.