2025-04-09 19:53:00
استخدام التحليلات البيانية لرصد الطلاب الأجانب
تقوم فرقة عمل تم إنشاؤها مؤخرًا داخل وزارة الأمن الداخلي الأميركية بتوظيف أدوات تحليل البيانات للتنقيب في سجلات التواصل الاجتماعي لنحو 1.5 مليون طالب أجنبي يدرسون في الولايات المتحدة. تفيد مصادر مطلعة بأن هناك فحصًا دقيقًا للسجلات المتعلقة بأي إدانات جنائية قد يتعرض لها حاملو تأشيرات الطلاب.
إجراءات جديدة لمواجهة الأنشطة المعادية للسامية
أعلنت الوزارة عن بدء تقييم الأنشطة التي تعتبر معادية للسامية على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى أي اعتداءات جسدية ضد الأفراد اليهود، كأسباب محتملة لتجريد الأفراد من المزايا الهجرية. ستؤثر هذه السياسة الجديدة بشكل مباشر على الطلبات المقدمة للحصول على الإقامة الدائمة، وأيضًا على الطلاب الأجانب الذين يرتبطون بأي مؤسسات تعليمية متهمة بأنشطتها بمعاداة السامية.
ردود الفعل على السياسات الجديدة
عبرت منظمة مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (CAIR) عن قلقها الكبير من هذه السياسة، ووصفتها بأنها تعيد إلى الأذهان فترة المكارثية، حيث كانت تُستخدم أساليب لتعقب المشتبه بهم في تبني أفكار شيوعية، مما يتعارض مع حقوق الخصوصية. أعرب المسؤولون في CAIR عن خشيتهم من الإساءة لحرية التعبير ومحاولة قياس النقد الموجه للسياسات الإسرائيلية كنوع من أنواع معاداة السامية.
تطوير أدوات التحليل خلال إدارة بايدن
أوضحت مصادر من إدارة بايدن السابقة أن الأدوات المستخدمة في فحص وسائل التواصل الاجتماعي قد تم تحسينها، لكنها أكدت أن الهدف لم يكن استهداف الطلاب غير العنيفين. وكان التركيز الأساسي خلال إدارتهم على التعامل مع الحالات التي تتضمن تحريضًا على العنف فقط، وليس النشاط السياسي أو الخطاب الجامعي.
آلية عمل فرقة العمل في الوزارة
تعتمد الفرقة على أدوات التحليل التي تديرها مراكز مراقبة متخصصة، مثل مركز الاستهداف الوطني ومركز الفحص الوطني، والتي تهتم بشكل رئيسي بتحديد التهديدات الأمنية المحتملة قبل دخولها الولايات المتحدة. يتم مشاركة أي بيانات تشير إلى وجود مخاطر حول الطلاب مع دائرة المواطنة والهجرة، التي تطلب بدورها من وزارة الخارجية اتخاذ قرار بشأن تأشيراتهم.
حجم التأثير على الطلاب الدوليين
خلال الشهر الماضي، تم سحب تأشيرات حوالي 300 طالب دولي، وفقًا للتقارير الإعلامية والمراجعات من الجامعات. يُعد هذا الأمر مؤشرًا على عمليات الفحص المكثفة التي تُجرى ضمن هذه السياسات الجديدة وتأثيرها الواضح على حياة الطلاب.
الانتقادات الموجهة لبرامج مراقبة الطلاب
أيضًا، يعتبر جون فير، رئيس موظفي إدارة الهجرة والجمارك، من أبرز النقاد لبرنامج الطلاب والزوار، وسبق له أن نشر العديد من المقالات التي تتناول مزاعم الفساد داخل هذا البرنامج. واعتبر أن الحكومة قادرة على تحسين إجراءاتها، إلا أنها لم تأخذ المخاطر على محمل الجد منذ فترة طويلة.
التصريحات الرسمية من وزارة الأمن الداخلي
أكدت المتحدثة باسم الوزارة، تريشيا مكلاغلين، أن هناك حرصًا على عدم السماح بدخول أي متعاطف مع الإرهاب إلى الولايات المتحدة، أو أي شخص يحاول استخدام حقوقه الدستورية للدعوة للعنف ضد أي جهة كانت. هذه التصريحات تعكس الاتجاه الحالي للسياسات في مواجهة التهديدات الأمنية مع الحفاظ على مصالح البلاد.
