الولايات المتحدة

الولايات المتحدة تُشدد الإجراءات ضد الهجرة مع مداهمات في لوس أنجلوس واعتقالات في محاكم نيويورك

2025-06-07 00:11:00

تصعيد الإجراءات بحق المهاجرين في الولايات المتحدة

فتحت الحكومة الأمريكية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب جبهة جديدة في حملتها ضد المهاجرين غير الشرعيين، حيث قام وكلاء فيدراليون بتنفيذ عمليات مداهمة في لوس أنجلوس واعتقالات في محكمة نيويورك، مما يشير إلى تكثيف الضغوط على الأفراد غير الحاصلين على وثائق قانونية.

عمليات المداهمة في لوس أنجلوس

شهدت لوس أنجلوس عمليات المداهمة بشكل غير مسبوق، حيث تحرك الوكلاء الفيدراليون في ثلاث مناطق مختلفة من المدينة، وقاموا بإلقاء القبض على العديد من المهاجرين. كانت أجواء هذه العمليات مشحونة، حيث استخدمت القوات الفيدرالية قنابل الانفجار الصوتي لتفريق الحشود من المحتجين الذين كانوا يتظاهرون ضد هذه الإجراءات، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المدينة التي تُعتبر واحدة من أكثر المدن تنوعًا في العالم.

ردود الفعل المحلية

استنكر عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، هذه الممارسات، مشيرًا إلى أن مثل هذه الإجراءات تسبب حالة من الخوف والذعر في المجتمعات المحلية. كما اعتبرت تلك العمليات انتهاكًا لأسس الأمان والعدالة في المدينة. في جهة أخرى، صرح ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، بأن السلطات الفيدرالية معنية بإنفاذ القوانين وأن تطبيقها لا يتطلب إذنًا من السلطة المحلية.

الاعتقالات في محكمة نيويورك

على بعد آلاف الأميال، نفذت فرق من السلطات الفيدرالية اعتقالات مماثلة في محكمة في نيويورك. وقام الوكلاء باعتقال مهاجرين وسط القاعة، مما أثار رد فعل فوري من المتواجدين في المحكمة، بما في ذلك نشطاء الحقوق المدنية ومتطوعين كانوا يساندون المهاجرين. هذه الاعتقالات تدل على تغيير كبير في كيفية التعامل مع المهاجرين خلال الإجراءات القانونية.

تأثيرات نزع الثقة في النظام القضائي

تشير مجموعة من منظمات حقوق الإنسان إلى أن هذه العمليات قد تؤدي إلى تقويض ثقة المهاجرين في النظام القضائي، حيث تجعلهم أكثر ترددًا في حضور المواعيد المحددة لهم. يُعتقد أن هذه الممارسات تهدف إلى تخويف المهاجرين وإجبارهم على الابتعاد عن السعي للحصول على حقوقهم القانونية.

  وزارة الأمن الداخلي تطلب أكثر من 20,000 عضو من الحرس الوطني لتعزيز تنفيذ قوانين الهجرة

التصعيد السياسي وتبعاته

تعد هذه التحركات جزءًا من الاستراتيجية السياسية الأوسع التي تهدف إلى تشديد القيود على الهجرة، والتي شهدت دعمًا كبيرًا من بعض أوساط الناخبين في الولايات المتحدة. يتبنى ترامب سياسة صارمة تتعلق بوقف "غزو المهاجرين" ويدعو إلى اتخاذ إجراءات قوية ضد كل من يخالف القوانين. هذه السياسات تثير جدلاً واسعًا، وهناك دعوات متزايدة للتظاهر ضد تلك السياسات، حيث اختار بعض النشطاء اعتبار أنفسهم حائط صد ضد الاعتماد على القوة في تصرفات القانون.