2025-05-07 15:46:00
القبض على العمالة المهاجرة في فيرمونت
أفادت مصادر محلية بأن ثلاثة من أصل ثمانية عمال مهاجرين تم اعتقالهم في مزرعة ألبان في فيرمونت قد تم ترحيلهم. وأكدت منظمة "مهاجرون من أجل العدالة"، التي تدافع عن حقوق العمال المهاجرين، أن الحكومة الفيدرالية قامت بترحيل لويس إنريكي غوميز-أغيلار، البالغ من العمر 28 عامًا، إلى المكسيك يوم الاثنين. وتبع ذلك ترحيل يوريلاس سارجنتو، البالغ من العمر 32 عامًا، وداني ألفاريز-بيريز، البالغ من العمر 22 عامًا، في اليوم التالي.
المخاوف من سياسية الترحيل
صرح إنريكي بالكازار، المتحدث باسم منظمة "مهاجرون من أجل العدالة"، بأن أجهزة الهجرة والجمارك ومراقبة الحدود تتبع سياسة مضطهدة تجاه المجتمع المهاجر. وأعرب عن استنكاره للترحيلات، مضيفًا أنهم مستمرون في النضال من أجل الآخرين الذين لا يزالون محبوسين، مُؤكدًا على أهمية استعادة حقوقهم وعودتهم إلى أسرهم.
وضع المهاجرين بعد الترحيل
تولى المحامي براد ستوكيس، مدير مركز العدالة من كلية القانون في فيرمونت، تمثيل الرجال الثلاثة المقرر ترحيلهم. وأوضح أن الموتى… تم نقلهم إلى منطقة "ألكسندريا ستاجينغ" في لويزيانا، وهي ليست منشأة احتجاز، بل هي نقطة انطلاق للترحيل. وأكد ستوكيس أن معلومات الترحيل لم تُبلغ له مسبقًا، بل علم بها من مصادر أخرى.
اعتقالات أخرى وحالات متبقية
الرجال الآخرين الأربعة، الذين لا يزالون محتجزين في سجن ولاية الشمال الغربي في سانت ألبان، هم يسوع مندز هيرنانديز، ديبلايم ماكسي موهاليز، أدريان زونون-خواكين، وخوسيه إديلبرتو مولينا-أغيلار. صرح ستوكيس أنه متمسك بالقضية بجدية رغم التحديات، حيث تم تغيير السياسات بشكل كبير في الفترة الأخيرة، مما يؤثر سلبياً على قدرته على التواصل مع موكليه.
ردود الفعل والنشاط المجتمعي
تُظهر الجهود المناصِرة من مجتمع فيرمونت دعماً قوياً للعمال المهاجرين. عبر حوالي 90 من المشرعين وأعضاء حكوميين عن تضامنهم من خلال توقيع رسالة تطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين. وقد تم جمع أكثر من 7,000 توقيع في عرائض تم تداولها من قبل منظمة "مهاجرون من أجل العدالة".
أهمية العمال المهاجرين في الصناعة الزراعية
تشير البيانات إلى أن حوالي 94% من المزارع الألبانية في فيرمونت تعتمد على العمال المهاجرين، مما يعكس الاعتماد الكبير على هذا القطاع. يُقدّر عدد المهاجرين اللاتينيين في فيرمونت بين 1,000 و1,500، وتبقى الضغوطات الشديدة على الحالة النفسية للمهاجرين بسبب ظروف العمل القاسية.
محاميهم يتحدث عن القلق المتزايد
أعرب ستوكيس عن قلقه المتزايد بسبب سرعة ترحيل المهاجرين وعدم توفير معلومات كافية لممثليهم القانونيين، مما يزيد من تعقيد وضعهم القانوني. وقد أشار إلى أن هذه الأمور تُثقل كاهل المحامين الذين يسعون لحماية حقوق موكليهم في ظل بيئة تشهد تدهورًا مستمرًا في إجراءات الهجرة.
الوضع القانوني للعمال المتبقين
بالنسبة للعمال المتبقيين في فيرمونت، تُعتبر حالاتهم في طريقها للإجراءات القانونية للطرد. لا توجد سجل جناية لهم سواء في الولايات المتحدة أو في المكسيك، مما يمنحهم فرصة للبحث عن كفالة والإفراج عنهم. في الوقت نفسه، تتزايد المخاوف بشأن مستقبل العمال المهاجرين ومدى قدرتهم على الحصول على حقوقهم الأساسية.
