2025-06-07 15:12:00
عمليات التفتيش ومواجهات المحتجين في لوس أنجلوس
شهدت مقاطعة لوس أنجلوس مطلع هذا الأسبوع تصاعدًا في التوترات بعد تنفيذ عمليات تفتيش من قبل دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، مما أدى إلى تجمع أعداد كبيرة من المحتجين في الموقع.
تفاصيل العمليات الأمنية
في يوم السبت، قامت دائرة ICE بعملية تفتيش كبيرة في مدينة بارامونت، بعد يوم واحد من تنفيذ عدة عمليات مشابهة في مناطق مختلفة من لوس أنجلوس. قوبلت هذه العمليات بامتعاض شعبي كبير، حيث تجمع المحتجون أمام مواقع العمليات للتعبير عن رفضهم.
ردود فعل السلطات المحلية
استجابت إدارة شريف مقاطعة لوس أنجلوس للبلاغات حول وجود مجموعة كبيرة تعرقل حركة المرور في شارع ألondra. ووفقًا للبيان، وصلت فرق الشرطة إلى المكان لتحديد ما يحدث، حيث لوحظ وجود ضباط من الهجرة بالإضافة إلى المحتجين. وأكدت الادارة أنها لم تشارك في أي عمليات فدرالية، بل كانت مهمتها تقتصر على إدارة حركة المرور والسيطرة على الحشود.
تحذيرات من السلطات الفيدرالية
أوضح المدعي العام الأمريكي، بيل إيسايلي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن العمليات الفيدرالية ستستمر كما هو مخطط له، مشددًا على أن أي شخص يحاول عرقلة عملهم سيواجه الاعتقال والمقاضاة. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، تحذيرًا مماثلًا، محذرة المحتجين من التأثير على تنفيذ القانون.
تصاعد ردود الفعل الاحتجاجية
ظهرت الأجواء مشحونة خلال فترة ما بعد الظهر، حيث استمرت الاحتجاجات لساعات طالت، مما أدى إلى وقوع حوادث مثل إلقاء المحتجين لمشاريع حارقة وإشعال النار في حطام وسط الشارع. كانت هناك محاولات من قبل الشرطة لإنهاء الفوضى وتنظيم حركة المرور، مع تواجد المروحيات فوق المدينة لرصد الموقف.
موقف إدارة شريف مقاطعة لوس أنجلوس
أوضحت إدارة الشريف أنها لا تتدخل في أي عمليات إنفاذ ترتبط بقوانين الهجرة، مركّزين على ضرورة بقاء تلك العمليات تحت مسؤولية الوكالات الفيدرالية. تتبنى الإدارة موقفًا واضحًا بعدم تطبيق أي قوانين تخص الهجرة داخل المقاطعة.
التأثير المستمر لهذه الأحداث
تجري هذه الأحداث في سياق أوسع من النقاش حول سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، حيث يشعر الكثيرون بأن الإدارة الحالية تتجاوز حدود القوانين المعمول بها. لا تزال الاحتجاجات مستمرة، مما يزيد من تعقيد العلاقات بين المجتمع المحلي والسلطات الفيدرالية.
