الولايات المتحدة

الكثير من كبار السن الأجانب من أصول آسيوية أمريكية صارمون بشأن الهجرة

2025-04-09 12:50:00

خلفية حول الموقف تجاه الهجرة بين الجيلين

تشير دراسة حديثة إلى وجود فجوة ملحوظة في وجهات النظر المتعلقة بالهجرة بين البالغين من أصول آسيوية أمريكية، وسكان هاواي الأصليين، وجزر المحيط الهادئ، بناءً على أعمارهم. حيث يتخذ كبار السن، كثير منهم من المهاجرين، مواقف صارمة تجاه المهاجرين غير الشرعيين.

الاختلافات بين الأجيال

وفقًا لاستطلاع أُجري مؤخرًا، فقط 20% من البالغين من أصول آسيوية أمريكية تحت سن الثلاثين يؤيدون ترحيل جميع المهاجرين غير الشرعيين، بينما تؤيد غالبية البالغين من أصول آسيوية أمريكية الذين يبلغون 60 عامًا أو أكثر هذه السياسة. هذه الفجوة بين الأجيال تعكس اختلافات عميقة في المواقف تجاه قضايا الهجرة، مقارنة بالرأي العام بشكل عام.

بالمقارنة مع نظرائهم في السبعينيات والثمانينيات الذين قد يكون لديهم وجهات نظر أكثر تسامحًا بسبب تجاربهم الشخصية مع الهجرة، يظهر أن البالغين الأكبر سنًا يميلون إلى تقليل التعاطف مع المهاجرين غير الشرعيين.

تأثير الانتخابات والجدل العام

تبعًا لسياق انتخابي مضطرب، يتواجد شعور عام داخل مجتمعات الآسيويين الأمريكيين بأن موارد الدولة لا يمكن أن تدعم الأفراد الموجودين بشكل غير قانوني. رغم ذلك، يُظهر البحث أن البالغين الأكبر سنًا يلتزمون بنهج أكثر تشددًا رغم أنهم أنفسهم قدموا من بيئات مشابهة.

آراء البالغين من أصول آسيوية أمريكية

يجمع الاستطلاع على أن 90% من البالغين من أصول آسيوية أمريكية الذين تجاوزوا سن الستين يتبنون آراء قوية تؤيد ترحيل المهاجرين الذين ارتكبوا جرائم عنف، بينما يتراجع الدعم لترحيل من ارتكبوا جرائم غير عنيفة. على النقيض من ذلك، يظهر الشباب أقل دعمًا لهذه المواقف، حيث أنهم يميلون إلى النظر بمرونة أكبر تجاه المهاجرين رغم وجود سوابق جنائية.

رؤية الجيل الأصغر من الآسيويين الأمريكيين

بالإضافة إلى ذلك، يعبّر البالغون الأصغر سنًا عن تأملاتهم المتعلقة بتأثيرات الترحيل على الأسر. يعتقد العديد منهم أن المهاجرين يجب أن يحظوا بفرصة لاستعراض حالاتهم الفردية قبل اتخاذ القرار بترحيلهم. تشدد البالغات الأصغر سنًا، مثل طالبة جامعية من فلوريدا، على الحاجة إلى إجراء محاكمات عادلة تراعي الظروف.

  الأطفال الأمريكيون بين الرومانيين المُرحَّلين بعد اعتقال Hi-Line للهجرة | أخبار بيلينغز

عدم الرضا عن سياسات الهجرة الحالية

في الوقت الحالي، يُعتبر الموقف تجاه الهجرة أحد النقاط القوية للرئيس السابق دونالد ترامب، حيث يحظى بموافقة نحو نصف البالغين. بيد أن القبول بين البالغين من أصول آسيوية أمريكية تحت سن الثلاثين أقل بكثير، مما يشير إلى مقاومة شديدة لأساليب ترامب في معالجة قضايا الهجرة.

قضايا مستمرة حول السياسة والهجرة

شعبية الطرح القائل بأن الأطفال المولودين في الولايات المتحدة لأبوين غير شرعيين يجب أن يفقدوا حقهم في الجنسية تُظهِر قلقًا متزايدًا حول مستقبل سياسة الهجرة. يحظى هذا الطرح بدعم من ثلث البالغين من أصول آسيوية أمريكية، بينما يظل جزء كبير على الحياد.

تعبّر التوجهات المختلفة بين الأجيال عن انقسامات عميقة في المواقف تجاه مسائل الهجرة. تظل القضايا المتعلقة بالهجرة، وخاصة تلك التي تخص حقوق الأطفال والمهاجرين غير الشرعيين، قيد النقاش والنقاش الجماهيري.