2025-06-12 07:05:00
ستكون الحاكمة كاثي هوشول في دائرة الضوء يوم الخميس خلال مشاركتها في جلسة استماع أمام الكونغرس، حيث ستناقش سياسات الهجرة المعتمدة في نيويورك. وقع الاختيار على هوشول لمشاركة المنصة مع حكام آخرين من ولايات ديمقراطية، مثل حكام إلينوي ومينيسوتا.
تأتي هذه الجلسة بضغط من الحزب الجمهوري الذي يسيطر على لجنة الإشراف في مجلس النواب. انتقد النائب الجمهوري جيمس كومر، رئيس اللجنة، سياسات هوشول، مشيرًا إلى أن هذه السياسات توفر ملاذًا للمهاجرين غير القانونيين الذين يرتكبون جرائم. في وقت سابق، قد تمت دعوة عدد من العمد الديمقراطيين، مثل إريك آدامز، للمشاركة في جلسة استماع مشابهة.
جددت هوشول أمرًا تنفيذيًا تم إصداره أول مرة في عام 2017، والذي يحدد قواعد تعامل الشرطة الولاية والوكالات الأخرى مع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية. يمنع هذا الأمر معظم موظفي الدولة من السؤال عن حالة الهجرة لأي شخص ما لم يكن ذلك ضروريًا لتحديد أهليته لبرنامج أو ميزة معينة.
برزت هوشول في تصريحاتها السابقة بأنها تود التخلص من المجرمين الخطيرين، لكن ترغب في ترك بقية الأفراد الذين لا يشكلون خطرًا. حيث أكدت على أهمية التوازن بين تأمين المجتمع وحماية حقوق المهاجرين، مشددة على أن نيويورك تظل دائمًا مدينة ترحب بالمهاجرين.
تسعى هوشول إلى تحقيق توازن دقيق في ظل تصعيد الحكومة الفيدرالية لعمليات الإبعاد في نيويورك. أوضحت خلال تصريحاتها السابقة أنه سيتم التعاون مع الحكومة الفيدرالية في حالات محددة تشمل الأفراد المدانين بجرائم ولاياتهم أو المرتبطين بجرائم تتطلب التنسيق مع الجهات الفيدرالية.
تفتقر نيويورك إلى قواعد موحدة تحدد كيفية تعامل الوكالات المحلية مع إدارة الهجرة. حيث تتبنى مدن مثل نيويورك وألباني وروتشستر سياسات ملاذ، بينما توجد مناطق أخرى، مثل مقاطعة ناساو، تتعاون بشكل أكبر مع الـ ICE.
تواجه هوشول أيضًا انتقادات لعدم دعم قانون “نيويورك للجميع” الذي يهدف إلى تقليص تدخل الوكالات المحلية مع الـ ICE. في المقابل، قامت مجموعة من الجمهوريين بالولاية بدعم مشروع قانون يحمل اسم “قانون لاكن”، الذي يشترط على الوكالات المحلية إبلاغ الـ ICE إذا تم القبض على مهاجرين غير شرعيين. كما قدم النائب الجمهوري نيك لانغوورث مشروع قانون لوقف التمويل الاتحادي للولايات التي تتبنى سياسات الملاذ.
