الولايات المتحدة

الجامعات في فلوريدا تتعاون مع خدمات الهجرة والتطبيق الجمركي في تنفيذ قانون الهجرة

2025-04-12 14:30:00

انضمام الجامعات في فلوريدا إلى شراكات مع هيئة الهجرة لتنفيذ القوانين

أعلنت جامعة فلوريدا عن شراكتها مع إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في إتمام عمليات تنفيذ القوانين المتعلقة بالهجرة داخل الحرم الجامعي، وفقًا لتصريح مسؤولين من الجامعة. يعتبر هذا التعاون جزءًا من برنامج أوسع يشمل العديد من المؤسسات التعليمية التي تتبنى إجراءات صارمة بشأن الهجرة.

تفاصيل الاتفاقية مع هيئة الهجرة

أكدت المتحدثة باسم جامعة فلوريدا أن الجامعة قد وقعت اتفاقية 287(g)، وهي الاتفاقية التي أطلقها الحاكم رون دي سانتس في فبراير الماضي. بموجب هذه الاتفاقية، تستطيع قوات الأمن المحلية العمل كضباط هجرة، مما يمكنهم من استجواب الأفراد المشتبه بوجودهم في البلاد بشكل غير قانوني وتنفيذ مذكرات الاعتقال المتعلقة بمخالفات الهجرة.

آثار الاتفاقية على الطلاب الدوليين

لم يُكشف بعد عن الأفراد الذين سيعملون كضباط هجرة داخل جامعة فلوريدا، لكن المتحدثة أكدت أن ثمانية طلاب قد فقدوا تأشيراتهم بسبب الإجراءات الجديدة. هذا الأمر يثير تساؤلات عديدة حول تأثير هذه السياسات على الطلاب الدوليين وكيف سيؤثر خوف الترحيل على بيئة التعلم داخل الجامعات.

تحركات أخرى في الجامعات الفلوريدية

تشير التقارير إلى أن عدة جامعات أخرى في ولاية فلوريدا، مثل جامعة فلوريدا أتلانتيك وجامعة جنوب فلوريدا، تسعى لتفويض قوات الشرطة في الحرم الجامعي لتفعيل هذه الإجراءات. وقد أوضح جاشوا غلنز، المتحدث باسم جامعة فلوريدا أتلانتيك، أن جميع الجامعات الحكومية في الولاية يُتوقع لها السعي وراء توسيع سلطاتها في تطبيق قوانين الهجرة.

نموذج فرق العمل وفقًا لاتفاقية 287(g)

تتيح هذه الاتفاقية، المعروفة بنموذج فرق العمل، للضباط المشاركين مراجعة وضع أي فرد يُعتقد أنه أجنبياً، وتقديم استجوابات حول حقوقهم في البقاء في البلاد. كما تمنح الضباط صلاحيات خاصة تجعلهم قادرين على القيام باعتقالات بدون مذكرات في بعض الحالات، مما يُثير المخاوف بشأن حقوق الأفراد وأسلوب تنفيذ هذه السياسات.

  لوس أنجلوس هي الأحدث في دعوات ترامب لاستخدام الجيش خلال الاحتجاجات

سياق وقرار الإدارة الأمريكية

في سياق متصل، تستمر الإدارة الأمريكية الحالية في تكثيف حملاتها ضد الأجانب، وخصوصًا أولئك المرتبطين بالمؤسسات التعليمية. في حادثة حديثة، سمح قاضٍ مختص بشؤون الهجرة في لويزيانا للإدارة بالاستمرار في جهودها لترحيل الناشط محمود خليل، الذي اتُهم بمشاركة أفكاره المعارضة للحرب في غزة. حيث قُبض عليه من قبل إدارة الهجرة خارج منزله في مدينة نيويورك، مما يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها الطلاب والنشطاء الدوليون في الولايات المتحدة.

انعدام الوضوح وردود الفعل

لا يزال القلق موجوداً حول كيفية تأثير هذه السياسات على الطلاب الدوليين في الجامعات وعلى تنوع التعليم العالي بشكل عام. يعبر الكثيرون عن مخاوفهم من أن مثل هذه الإجراءات قد تخلق بيئة غير آمنة للطلاب الأجانب، مما قد يؤدي إلى عزوفهم عن الدراسة في الولايات المتحدة.