2025-06-01 16:01:00
قرار وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بإزالة قائمة المدن الملاذ
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن قرارها بإلغاء قائمة المدن والولايات التي تُصنف كـ"ملاذات آمنة" بعد تلقيها انتقادات حادة من جمعية شيريفز الوطنية. اعتبرت الجمعية أن نشر هذه القائمة قد يؤثر سلبًا على العلاقات بين إدارة ترامب وهيئة إنفاذ القانون المحلية.
خلفية الأزمة
قامت وزارة الأمن الداخلي بإنشاء قائمة تُصنف المناطق التي تفرض سياسات تحد من التعاون مع إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية. هذه الخطوة أثارت ردود فعل قوية من جمعية شيريفز الوطنية، التي تمثل أكثر من 3000 شريف منتخب في جميع أنحاء البلاد. تتحلى الجمعية عمومًا بدعم انفاذ قوانين الهجرة، لكن الانتقادات التي وجهت لوزارة الأمن الداخلي تشير إلى افتقار قائمة الشيريفز إلى الشفافية والمساءلة.
انتقادات الجمعية
صرح شريف كيران دوناهو، رئيس الجمعية، بأن عدم وجود مدخلات من الشيريفز عند إعداد هذه القائمة يعد انتهاكًا لمبادئ التعاون والثقة. انتقاده يشير إلى قلق عميق بشأن تأثير هذه الخطوة على العلاقات بين الهيئات المختلفة التي تشارك في تطبيق القانون.
موقف إدارة ترامب
دعا ترامب في أمر تنفيذي في شهر أبريل الماضي إلى رصد المناطق الملاذ، حيث اعتبر عدم التعاون بشأن قوانين الهجرة بمثابة "تمرد ضد القانون". هذه الروح من النهج المتشدد ضد الهجرة تتماشى مع ما يعتقد أنه واجب للحفاظ على الأمن الوطني.
انسحاب القائمة من موقع الوزارة
بحلول يوم الأحد، لم تعد القائمة متوفرة على الموقع الرسمي لوزارة الأمن الداخلي، وهو ما أثار تساؤلات حول فعالية هذا الإجراء. وقد أثارت مقدمة البرامج التلفزيونية ماريا بارتيرومو هذه القضية مع وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نوم. لكن نوم لم تتناول مسألة سحب القائمة وبدلاً من ذلك أكدت على وجود ردود فعل سلبية من بعض المدن.
اعتراضات المدن
عدة مدن، بما في ذلك سان دييغو وكولورادو وماساتشوستس، عبرت عن اعتراضها على تصنيفها كمناطق ملاذ. أكدت المدعية العامة لمدينة سان دييغو، هيذر فيربي، أن المدينة لم تعتمد أي سياسة ملاذ آمن، وأن الدوافع وراء إدراجها في القائمة قد تكون سياسية.
تأثير السياسات الملاذ
يدعي مؤيدو سياسات الملاذ أن هذه الإجراءات تعزز الثقة بين المجتمعات المهاجرة وشرطة إنفاذ القانون. في جلسة استماع بمجلس النواب، ذكر عمدة مدن مثل بوسطن ونيويورك وشicago أن السياسات الملاذ تجعل مدنهم أكثر أمانًا وتؤكدون أنهم سيلتزمون بتنفيذ أوامر الاعتقال الجنائية.
استمرار الوزارة في متابعة الوضع
على الرغم من إلغاء القائمة، أشارت نوم إلى أن الوزارة ستستمر في رصد المناطق الملاذ، وهو ما يعكس استمرار إدارة ترامب في دعم ممارسات صارمة تجاه الهجرة. وزارة الأمن الداخلي لم تقدم أي تعليق رسمي بشأن الانسحاب المفاجئ لقائمتها أو استجابة لتلك الانتقادات.
توافر القائمة على الإنترنت
وفقًا لموقع الأرشيف على الإنترنت، كانت القائمة لا تزال متاحة يوم السبت، مما يطرح تساؤلات حول الشفافية والإبلاغ عن سياسات الحكومة الحالية.
