2025-04-10 21:43:00
إيقاف غير متوقع لسجلات الهجرة لأربعة طلاب في جامعة إموري
تأكيد من جامعة إموري أن أربعة من أفراد مجتمعها الدولي تأثروا بشكل سلبي جراء إنهاء سجلات الهجرة الخاصة بهم بشكل غير متوقع من قبل خدمات الهجرة والجمارك الأمريكية. الحادثة المثيرة للجدل تثير قلقًا كبيرًا حول الوضع القانوني للطلاب والخريجين في الولايات المتحدة الحاملين لتأشيرات الدراسة.
تفاصيل الحادثة
كشف عن الواقعة في رسالة أرسلها القائم بأعمال نائب الرئيس الأكاديمي، لاني إس لبيسكايند، حيث أبلغ مكتب خدمات الطلاب الدوليين والخريجين (ISSS) أنه في الثامن من أبريل، اكتشف أن سجلات SEVIS الخاصة بثلاثة خريجين وطالب حالي قد تم إنهاؤها دون إشعار مسبق. يتلقى الخريجون دعمًا في الهجرة من جامعة إموري كجزء من التدريب العملي بعد التخرج، بينما لا يزال الطالب ملتزمًا بدراسته في الجامعة.
أهمية نظام SEVIS
نظام SEVIS، الذي يشير إلى نظام معلومات الطلاب والزوار المتبادلين، هو قاعدة بيانات فدرالية تُستخدم لمراقبة الطلاب الدوليين الباحثين عن الدرجات الأكاديمية والزوار على تأشيرات F-1 و J-1. إنهاء أي سجل ضمن نظام SEVIS يعني فقدان الوضع القانوني في البلاد على الفور، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة كفقدان الحق في البقاء في البلاد أو الحاجة لتقديم طلب لإعادة تأهيل وضع الهجرة.
التفاعلات من قبل الجامعة
بمجرد معرفة الحادثة، قام مكتب ISSS بالتواصل مع الأفراد المتأثرين لتقديم الدعم. أكدت إدارة الجامعة أنها تواصل مراقبة الوضع عن كثب، وتعهدت بالتواصل بشكل مباشر مع أي طلاب آخرين أو باحثين قد يتأثروا بهذا الوضع.
سلسلة من التهديدات
تأتي هذه الحادثة بعد تقارير مماثلة عن إنهاء سجلات الهجرة في جامعات أمريكية أخرى، مما يؤدي إلى زيادة المخاوف حول التدابير الفدرالية التي تؤثر على الطلاب غير المواطنين. هذا يستدعي ضرورة دعم الطلاب الدوليين وضمان حقوقهم القانونية ومساعدتهم على مواجهة هذه التحديات.
الموارد المتاحة للطلاب
أعدت إدارة ISSS وثيقة تو FAQs لمساعدة المعنيين في فهم قضايا الهجرة والسفر الدولي. تتعهد جامعة إموري بتقديم موارد متاحة لدعم كل من يتاثر بهذه الأحداث، إذ تؤكد على أهمية صحة ورفاهية الطلاب وأهمية رعايتهم في ظل هذه الظروف الصعبة.
