2025-05-17 04:30:00
تأشيرات العمل ورحلة الحج
في حادثة مثيرة للجدل، مُنع 117 مواطنًا إندونيسيًا من الدخول إلى المملكة العربية السعودية أثناء وصولهم إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة. ترجع الأسباب إلى الشكوك حول استخدامهم لتأشيرات عمل بدلاً من تأشيرات الحج، وهو الأمر الذي يخالف التعليمات والقوانين المتبعة.
إرجاع المواطنين الإندونيسيين
تقرر إعادة جميع المواطنين الإندونيسيين في 15 مايو 2025، بعد أن اعتُقلوا لدى السلطات السعودية. وتم استدعاء قنصل جمهورية إندونيسيا في جدة، يسرون ب. أمباري، الذي صرح بأن فريق حماية الحجاج التابع للسفارة تلقى المعلومات بشأن Detention هؤلاء المهاجرين الإندونيسيين في 14 مايو.
الاستخدام غير المصرح به لتأشيرات العمل
أظهرت التحقيقات أن العديد من هؤلاء المهاجرين دخلوا المملكة بتأشيرات عمل مخصصة للعمال، لكن نواياهم الحقيقية كانت لأداء مناسك الحج. وشدد يسرون على أن 117 شخصًا قُسِّموا إلى مجموعتين. كانت المجموعة الأولى تضم 49 شخصًا وصلوا على متن رحلة SV827، بينما وصلت المجموعة الثانية من 68 شخصًا على رحلة SV813.
السلطات تتخذ إجراءات رسمية
أبدت السلطات السعودية شكوكًا عندما لاحظت أن بعض الوافدين بدوا في سن متقدمة ومع ذلك يحملون تأشيرات لعمال البناء. وبعد استجوابهم، اعترف بعضهم بأن نيتهم كانت أداء مناسك الحج بدلاً من العمل.
التعاون مع السلطات المحلية
رافق فريق حماية الحجاج كل مراحل التفتيش، بدءًا من أخذ البيانات وصولًا إلى بصمات الأصابع التي طلبتها السلطات السعودية. وأُعيد المواطنون الإندونيسيون على متن الرحلة SV3316، حيث ولم يتوقفوا في جدة قبل العودة إلى جاكرتا عبر رحلة SV826.
متابعة قضايا الحجاج الآخرين
ذكر القنصل يسرون أنه بين 3 و 15 مايو 2025، وصل أكثر من 300 عامل إندونيسي إلى مطارات سعودية مختلفة مستخدمين تأشيرات عمل، فيما كانت نواياهم الحقيقية أداء الحج. بينما استخدم البعض تأشيرات زيارة تم الشك في استخدامها لأغراض مشابهة.
التحذيرات والتوجيهات الرسمية
أشار القنصل إلى أن طرق الهجرة غير الشرعية تتطور مع مرور الوقت. بينما كانت الطرق السابقة واضحة، مثل ارتداء الزي الموحد وحمل الأمتعة المتطابقة، أصبح الآن المهاجرون يحاولون التخفّي عن الأنظار. وقد دعت السفارة جميع المواطنين الإندونيسيين إلى تجنب أي نشاطات غير قانونية تتعلق بالحج والالتزام بالتوجيهات السعودية.
التحديات التقنية في موسم الحج
أشار رئيس اللجنة الوطنية للحج، مصطوليح سيرادج، إلى مجموعة من المشكلات الفنية التي تؤثر على موسم الحج لعام 2025. شملت هذه التقارير انفصال الحجاج عن مجموعاتهم بسبب أنظمة الشريعة المتعددة، فضلاً عن وجود مشاكل غير متوقعة في تأشيرات الدخول.
تعامل اللجنة مع الشكاوى
أوضح مصطوليح أن جميع التقارير تخضع للتحقق قبل تقديمها للجهات المعنية. كما أكدت اللجنة أنها ستعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية في مكة المكرمة لحل التعقيدات الفنية المرتبطة بعمليات الحج.
توجهات مختلفة في قضايا التأشيرات
أظهرت سجلات اللجنة الوطنية هذا العام أن قضايا التأشيرات تختلف بشكل كبير عن السنوات الماضية، خاصة بعد جائحة كوفيد-19. في عام 2024، على سبيل المثال، كان هناك 241,000 حاج وكان عدد التأشيرات غير المستخدمة قليلًا، بينما يعاني الحجاج في هذا العام من مشكلات تتعلق بالتأشيرات.
