الإمارات العربية المتحدة

تم معاملة مواطن باكستاني مقيم في الإمارات كالمجرمين: احتجازه لمدة 12 ساعة ومنع دخوله لجورجيا رغم إقامته في الإمارات | أخبار العالم

2025-06-07 05:23:00

منع دخول الوافدين إلى جورجيا: الحالة المفاجئة للمقيمين في الإمارات

أثارت سياسة التأشيرات الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ في جورجيا يوم 17 أبريل 2025، الجدل بين المقيمين في الإمارات من جنسيات متعددة، حيث أصبحت هناك قيود إضافية على دخول المسافرين. تسلط هذه القوانين الضوء على معاملة غير عادلة تعرض لها الكثيرون، وبالأخص المسافرين من الدول الآسيوية.

قصة محمد: تجربة مؤلمة في مطار كوتايسي

محمد، رجل باكستاني يبلغ من العمر 31 عامًا ويعمل كمدير إنتاج في أبوظبي، قرر زيارة جورجيا لقضاء عطلة عيد الأضحى برفقة أحد أصدقائه. رغم أنهم كانوا يحملون تصاريح إقامة إماراتية سارية، إلا أن الأمور أصبحت مروعة عند وصولهم إلى مطار كوتايسي. تم احتجازهم قبل اجتياز نقاط التفتيش، ومنعت دخولهم بشكل غير مبرر، مما جعلهم يشعرون بالإهانة والقلق.

تحدث محمد عن تجربته المذهلة في منتدى على الإنترنت، حيث وصف كيف تحول شعور الحماس إلى كابوس في لحظات. حتى القائمين على الإجراءات الأمنية أخذوا مشاريعهم وكأنهم مجرميين محتملين.

المعاملة التمييزية: مشاعر الاهانة والذل

ما زاد من قلق محمد وصديقه كان المعاملة القاسية التي تعرضوا لها أثناء احتجازهم. تم وضعهم في غرفة تشبه السجن لمدة تزيد عن 12 ساعة، دون توفير الطعام أو الماء النظيف. في الوقت الذي طلبا فيه توضيحات حول أسباب احتجازهما، لم يحصلوا على أي تفسير سوى مقولات غامضة أدت إلى تفاقم مشاعر الإحباط والغضب لديه.

سياق السياسة الجديدة: قيود إضافية

تنص اللوائح الجديدة على ضرورة أن يحمل المواطنون من جنسيات معينة تأشيرات دخول متعددة أو تصاريح إقامة من دول الخليج، ويجب أن تكون تلك التأشيرات أو التصاريح سارية لمدة سنة على الأقل عند دخولهم إلى جورجيا. هذه الإجراءات صممت للحد من الهجرة غير الشرعية وتعزيز السيطرة على الحدود، ولكن الإخفاقات في تنفيذها أثارت شكاوى تتعلق بالتمييز.

  الدليل الشامل للمغتربين للحصول على إقامة لمدة 10 سنوات

الجنسيات المتأثرة: قائمة مرعبة

تأثرت سياسة الدخول الجديدة بالمواطنين من عدة دول، منها باكستان وأفغانستان وبنغلاديش وغانا وإثيوبيا، بالإضافة إلى دول أخرى تشهد ظروفًا اقتصادية صعبة. حالات مماثلة لما واجهه محمد كانت شائعة جداً، حيث تم الإبلاغ عن حالات لأشخاص من جنسيات مختلفة تعرضوا لنفس المعاملة عند دخولهم إلى جورجيا.

ردود أفعال سلبية: الاستنكار والمقاومة

عبر العديد من المسافرين والمقيمين على وسائل التواصل الاجتماعي عن استيائهم من الإجراءات الجديدة. وقد تفاعل بعض المستخدمين مع تجربة محمد، مشيرين إلى تجارب مماثلة لأفراد آخرين تم منعهم من الدخول بناءً على جنسياتهم.

توضيح الحكومة الجورجية: موقفها من الإجراءات

قامت الحكومة الجورجية بالتأكيد على أن الهدف من هذه التعديلات هو تعزيز القوانين المتعلقة بالهجرة، ونفت ما تردد عن تسهيل قواعد دخول الأجانب. جاء هذا في الوقت الذي يسعى فيه البلاد لمكافحة الهجرة غير القانونية. لكن انتشار هذه الشكاوى قد يثير تساؤلات حول مصداقية التوجهات الرسمية ومدى التزامها بحماية حقوق جميع المسافرين.