2025-06-09 12:56:00
تأثير الحظر على متقدمي طلبات الفيزا الأمريكية من الإمارات
عندما يتعلق الأمر بالتقدم للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة من الإمارات، يجب أخذ مجموعة من الشروط في الاعتبار، بما في ذلك الحظر الذي يشمل مواطني بعض الدول. في الخامس من يونيو، أصدرت الحكومة الأمريكية قرارًا رئاسيًا يتعلق بتأشيرات دخول الأجانب، مما يؤثر بشكل خاص على الكثيرين الذين يسعون للفرص الأمريكية.
من هم المتأثرون من الحظر؟
يشمل القرار الرئاسي الأفراد الأجانب الذين يقيمون خارج الأراضي الأمريكية ولم يكونوا حاملي تأشيرات صالحة حتى التاريخ المشار إليه. يجب ملاحظة أن جميع التأشيرات الصالحة التي صدرت قبل هذا التاريخ لم تُلغَ، مما يعني أن حامليها لا يتأثرون بالتغييرات الجديدة.
تعليق شامل لإصدار التأشيرات
تعكف الحكومة الأمريكية على تعليق كامل لعملية إصدار التأشيرات لكل من فئات الفيزا غير المهاجرة والمهاجرة لمواطني 12 دولة محددة، ومنها:
- أفغانستان
- بورما (ميانمار)
- تشاد
- جمهورية الكونغو
- غينيا الاستوائية
- إريتريا
- هايتي
- إيران
- ليبيا
- الصومال
- السودان
- اليمن
تعليق جزئي لإصدار التأشيرات
بالإضافة إلى ذلك، يوجد تعليق جزئي للإصدار بالنسبة لمواطني 7 دول أخرى، حيث تم تعليق فئات معينة من تأشيرات الزيارة غير المهاجرة (B-1/B-2) وتأشيرات الطلاب (F، M، J) وجميع التأشيرات المهاجرة:
- بوروندي
- كوبا
- لاوس
- سيراليون
- توغو
- تركمانستان
- فنزويلا
استثناءات من التعليق
بالرغم من التعليق، يوجد بعض الاستثناءات المحدودة التي تشمل:
- تأشيرات الهجرة للأقارب المباشرين (أزواج، أطفال، وآباء المواطنين الأمريكيين)
- حالات التبني من قبل المواطنين الأمريكيين
- تأشيرات الهجرة للأقليات العرقية والدينية التي تواجه الاضطهاد في إيران
- المتقدمون الذين يحملون جنسيات مزدوجة ولا يخضعون للتعليق
- تأشيرات الهجرة الخاصة للعاملين لدى الحكومة الأمريكية
- المشاركون في أحداث رياضية كبيرة
- المقيمون القانونيون الدائمون
الأثر على الإيرادات السياحية
خبراء القطاع السياحي يتوقعون أن تؤدي هذه السياسات إلى تأثيرات سلبية كبيرة على السياحة في الولايات المتحدة. فبحسب تقرير حديث للمنظمة العالمية للسياحة، تتوقع أمريكا خسارة تصل إلى 12.5 مليار دولار في نفقات السفر الدولية هذا العام. ومن المتوقع أن تنخفض إيرادات الإنفاق من الزوار الدوليين إلى أقل من 169 مليار دولار، وهذا يمثل انخفاضًا بنسبة 22.5% مقارنةً بالقمة السابقة.
هذا الانخفاض لا يؤثر فقط على القطاع السياحي بل يمتد إلى الاقتصاد كله، مما قد يؤدي إلى فقدان الوظائف وتراجع الأنشطة التجارية في مختلف المجتمعات الأمريكية. تظهر هذه الظاهرة أن السياحة ليست مجرد قطاع محدد، بل شريان حيوي للنمو الاقتصادي.
