2025-06-06 12:29:00
تجارب مؤلمة على الحدود: قصة رجل باكستاني
التأشيرات والدخول إلى جورجيا
استطاعت جورجيا مؤخرًا السماح للمواطنين الإماراتيين بالدخول بدون تأشيرة، كما أعطت الحق لحاملي الإقامات في الإمارات بالبقاء لمدة تصل إلى 90 يومًا. ومع ذلك، كانت تجربة أحد المواطنين الباكستانيين مختلفة تمامًا، حيث وجد نفسه محرومًا من حقه في دخول البلاد على الرغم من استيفائه لجميع المتطلبات.
الشكوك عند الوصول
عند وصوله إلى مطار كوتايسي، كان الشاب الباكستاني بصحبة أحد أصدقائه واعتقد أن كل شيء على ما يرام. حملوا معهم حجوزات فندقية وتذاكر طيران وتأمين سفر، لكن بمجرد أن أعلنا عن جنسيتهم، تم أخذهم إلى جهة غير معروفة. قال: "سألناهم عن سبب احتجازنا، لكن ردهم كان فقط: ‘لا يمكننا إخباركم.’"
تجربة احتجاز قاسية
مكث الرجل وأصدقاؤه أكثر من 12 ساعة في غرفة تشبه السجن بالمطار، حيث تم احتجازهم في ظروف قاسية. تنقصهم وسائل الراحة الأساسية مثل الطعام والماء، مما أدى إلى زيادة الشعور بالضيق والقلق. أضاف: "كان من المستحيل علينا الحصول على أي معلومات أو مساعدة."
الإهانات التي لا تُنسى
خلال فترة احتجازهم، حاول المسافر التواصل مع السفارتين الإماراتية والباكستانية، لكنهم واجهوا رغم ذلك سلوكًا عدائيًا من جانب المسؤولين. “عندما علموا بأنني أريد الاتصال بالسفارة، حاولوا انتزاع هواتفنا."
أثر نفسي ومالي
لم تكن الخسائر تتعلق بالتكاليف المالية للطيران والإقامة فقط، بل كانت هناك تبعات نفسية عميقة بسبب الإذلال الذي تعرضوا له. "الشعور بالعجز والإهانة كان مؤلمًا للغاية بالنسبة لنا. لقد أثر ذلك على نفسيتنا بشكل كبير."
القضايا العنصرية وتعامل غير عادل
أبرز الرجل شعوره بأن معاناتهم تعود إلى تعامل عنصري وغير عادل من قبل العاملين في مجال الهجرة. اعتبر أن سلوكهم كان غير مبرر، معربًا عن استياءه من كيفية معاملتهم كcriminals، رغم أن أوراقهم كانت كاملة.
أصبحت هذه القضية نقطة نقاش حول حقوق المسافرين وحاجة الدول إلى تحسين أوجه التعاطي مع جميع الزوار على قدم المساواة.
