2025-06-09 05:18:00
بدء تنفيذ الحظر الجديد للسفر في الولايات المتحدة
بدأ تنفيذ الحظر الجديد الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المواطنين من 12 دولة، حيث أصبح ساري المفعول اعتبارًا من صباح يوم الإثنين. يتماشى هذا الإجراء مع جهود الإدارة الأمريكية المتزايدة في تنفيذ سياسات الهجرة.
الدول المستهدفة بموجب القرار
يتضمن الحظر مواطني دول أفغانستان، ميانمار، تشاد، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، ليبيا، الصومال، السودان واليمن. بالإضافة إلى ذلك، تفرض القيود نفسها على مواطني بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا الذين لا يمتلكون تأشيرات سارية في الولايات المتحدة.
معايير الاستثناء والتأثير على حاملي التأشيرات
تشير التوجيهات التي أصدرتها الإدارة إلى أن التأشيرات الممنوحة سابقًا للمواطنين من البلدان المذكورة لم تُلغَ. ومع ذلك، سيتم رفض طلبات المتقدمين الجدد ما لم يحققوا المعايير الضيقة للاستثناء، بدءًا من بداية التنفيذ. يُسمح لحاملي التأشيرات السابقة بدخول الولايات المتحدة حتى بعد بدء الحظر.
تاريخ الحظر وتأثيراته الأولية
قال ترامب إن قرار الحظر الجديد لا يعد الأول من نوعه، حيث شمل إجراءات مشابهة خلال فترة ولايته الأولى، والتي أثارت الكثير من الاضطراب في المطارات. ومع ذلك، فإن تأثير هذا الحظر لم يكن واضحًا على الفور، إذ لم تُسجل حوادث كبيرة في مطار لوس أنجلوس بعد بدء التنفيذ مباشرة.
ردود الفعل على الحظر
أعرب الكثير من المتخصصين في قضايا الهجرة عن قلقهم من الحظر، معتبرين أنه مصمم بعناية لتفادي التحديات القانونية التي تعرض لها الحظر السابق. يشير ترامب إلى أن بعض الدول لديها نقص في إجراءات فحص جوازات السفر والوثائق الرسمية، أو أنها ترفض تاريخيًا إعادة مواطنيها إلى بلادهم.
استناد الحظر إلى معدلات انتهاء الإقامة
استند ترامب إلى تقرير سنوي صادر عن وزارة الأمن الوطني حول الأشخاص الذين يبقون في الولايات المتحدة بعد انتهاء صلاحية تأشيراتهم. ويواجه الخبراء تحديات في قياس هذه المعدلات، بينما تشير البيانات إلى تدني معدلات الامتثال لدى ثماني دول من الدول المدرجة في قائمة الحظر.
التداعيات الإنسانية للحظر
تم انتقاد هذا الحظر من قبل الكثير من المجموعات التي تقدم الدعم والمساعدة للاجئين، حيث اعتبرت هذه السياسات لا تتعلق بالأمن القومي بل تهدف إلى تعزيز الانقسام في المجتمعات الساعية للحصول على الأمان والفرص في الولايات المتحدة. أبدى الرئيس التنفيذي لمنظمة أوكسفام الأمريكية قلقه الشديد من التأثيرات السلبية التي قد يتسبب فيها الحظر على المجتمعات الضعيفة.
الاستثناءات المخصصة للمواطنين الأفغان
تضمن الحظر استثناءات للمواطنين الأفغان الحاصلين على تأشيرات خاصة والتي تُمنح عادةً لأولئك الذين عملوا جنبًا إلى جنب مع الحكومة الأمريكية أثناء العقدين السابقين من الصراع في أفغانستان. ويُعتبر الأفغان من أكبر مصادر اللاجئين المعاد توطينهم، حيث سجلوا حوالي 14,000 وصولًا في فترة 12 شهرًا حتى سبتمبر 2024.
