2025-05-08 03:00:00
عوائق هائلة تواجه الباحثين الدوليين في السويد
تتزايد الشكاوى بين الطلاب الدوليين، وخاصة من الدول غير الأوروبية، بشأن معالجة قضاياهم المتعلقة بالمهاجرين. تواجه هذه الفئة من الباحثين ظروفًا تحرمهم من التمتع بمعاملة عادلة، مما يدفعهم إلى إعادة النظر في خيارهم لدراسة الدكتوراه في السويد.
واقع البحث العلمي في ظل السياسات الحالية
كشفت دراسة حديثة أن سياسات الهجرة في السويد تضع الباحثين الدوليين في موضع غير مواتي، مما يعكس معاملة غير عادلة. يشعر الباحثون أنهم محاصرون ضمن إجراءات بيروقراطية معقدة، مما يعيق تقدمهم الأكاديمي ويضفي شعورًا بالفشل. حيث تشير الأبحاث إلى أن هذه السياسات تخلق شعورًا بالإقصاء وتزيد من التحديات التي يواجهها الطلبة فيما يتعلق بفرص البحث والتطوير.
الصعوبات البيروقراطية وتأثيرها على الصحة النفسية
تكشف التقارير أن الطلبة الدوليين، لا سيما من خارج الاتحاد الأوروبي، يتعرضون لعقبات شديدة منها تأخيرات طويلة في معالجة طلبات التأشيرة ومعايير غير واضحة لتقييم هذه الطلبات. هذا الأمر لا ينعكس فقط على سيرهم الأكاديمي، بل يؤدي كذلك إلى تفاقم مشاعر القلق والاكتئاب لديهم، مما يهدد صحتهم النفسية.
نقص الدعم من الجامعات
أظهر البحث أن العديد من الجامعات تحتفل بالتميز الأكاديمي، إلا أنها تفشل في تقديم الدعم الفعلي للباحثين الدوليين. ونقلاً عن بعض الطلاب، فإن قلة المعرفة والخبرة من قبل المشرفين والمسؤولين إداريًا حول كيفية التعامل مع مصلحة الهجرة تعني أنهم لا يحصلون على الإرشاد المناسب في هذه القضايا الحاسمة.
خيبة الأمل من الاختيار السويدي
أبدى العديد من الطلاب الدوليين في السويد تراجعًا عن القرار الذي اتخذوه للقدوم إلى هذا البلد للدراسة. حيث يعرب الكثير منهم عن امتعاضهم من الظروف الراهنة، ويفكرون في خيارات بديلة قد توفر لهم بيئة أكاديمية وتطبيقية أكثر دعمًا وأمانًا.
الحاجة إلى تغييرات جذرية في سياسات الهجرة
تشير الأدلة المتزايدة إلى أن السويد بحاجة ماسة إلى مراجعة شاملة لسياسات الهجرة التي تؤثر على الباحثين الدوليين. إذا لم تُتخذ خطوات جادة لتحسين هذه السياسات، فقد يستمر انحدار سمعة السويد كوجهة مفضلة للباحثين الدوليين، مما قد يؤثر سلبًا على التنمية الأكاديمية والعلمية في البلاد.
