2025-06-20 17:37:00
خلفية الحادث
أصدرت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بيانًا رسميًا بعد حادثة توقيف مروري وقعت في شارع براون بمدينة روتشستر، حيث تم احتجاز مواطن أمريكي. ولكن بعد فترة، تم الإفراج عنه دون توجيه أي اتهامات. جرى اعتقال أربعة أشخاص آخرين كانوا برفقته بتهمة الإقامة غير القانونية في البلاد.
تفاصيل الواقعة
في يوم الثلاثاء، قام عملاء من ICE ومن دائرة الجمارك وحماية الحدود بإجراء توقيف. وقد وثقت أم وابنتها من ولاية جورجيا الحادثة بواسطة الهاتف المحمول. في الفيديو، يظهر العملاء وهم يحاولون إجبار ركاب شاحنة على فتح الأبواب، قبل أن يقوم أحدهم بتكسير نافذة الشاحنة. تم إخراج الركاب من المركبة، وكان من بينهم رجل يُدعى خوسيه كاستانو.
بيان ICE
في بيان رسمي، أوضحت ICE أن التوقيف كان جزءًا من عملية روتينية تهدف إلى إلقاء القبض على مهاجرين غير قانونيين تم إصدار أوامر لإبعادهم عن الولايات المتحدة. وأكد البيان أنه تم التعرف بشكل إيجابي على أحد الركاب كمهاجر غير قانوني.
حقوق المواطن الأمريكي
علق محامي الهجرة غادي زوهار، مشيرًا إلى أن احتجاز مواطن أمريكي في مثل هذا السياق يُعتبر أمرًا نادرًا. وأوضح أن حقوق الأفراد في مثل هذه الحالات تشمل طلب إذن التفتيش، ومعرفة ما إذا كانوا رهن الاعتقال، وحق الاستعانة بمحامٍ. كما طُلب من المواطنين توثيق أي أحداث قد تحدث أثناء المواجهات مع الجهات الرسمية.
تساؤلات حول الإجراءات
وجه المحامون تساؤلات حول ما إذا كان الركاب ملزمين بفتح الأبواب للسلطات. وأكد زوهار أن الأفراد ليسوا ملزمين بذلك طالما لم تتوفر أي وثائق تفيد بأنهم مطلوبون أو تتوافر أسباب قانونية قوية. نبه إلى أهمية التعاون مع السلطات لتحقيق أفضل النتائج الممكنة، حيث أن التعاون قد يساعد في تسريع عملية التحقق من الهوية.
ردود الفعل الرسمية
أوضح مسؤول من وزارة الأمن الداخلي (DHS) أن توقيف السيارة جاء ضمن عمليات مستهدفة لأجانب غير قانونيين. وأكد أن جميع الركاب في السيارة، بمن فيهم المواطن الأمريكي، رفضوا الامتثال لأوامر العناصر الأمنية بالتعاون. تمت الإشارة إلى أن كل الركاب غير القانونيين تم اعتقالهم بينما تم الإفراج عن السائق الأمريكي.
السلامة أثناء العمليات
تم التأكيد أيضًا على أن عناصر ICE اتبعوا إجراءات التدريب الخاصة بهم، مستخدمين أقل مقدار من القوة اللازمة لإنهاء الحالة بأمان. في ظل الزيادة الملحوظة في الاعتداءات على رجال الأمن، تم التأكيد على أن العمليات تهدف إلى حماية العناصر الأمنية والمجتمع.
سياسة عدم التمييز
تصر إدارة ICE على أنها لا تتعقب الأشخاص بشكل عشوائي وأن العمليات لا تعتمد على التمييز العنصري أو العرقي. وتعتبر عمليات الإنفاذ مستندة إلى معلومات موثوقة تهدف إلى القبض على الأفراد الذين صدرت بحقهم أوامر بالإبعاد.
