الولايات المتحدة

وزارة الأمن الداخلي ترغب في استخدام الحرس الوطني للبحث عن ونقل الأطفال المهاجرين غير المصحوبين

2025-06-06 23:48:00

طلب وزارة الأمن الداخلي لنشر الحرس الوطني

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية عن طلبها نشر 21,000 جندي من الحرس الوطني لدعم ما يُعرف بعمليات تنفيذ قوانين الهجرة الداخلية. ووفقاً لمصادر مطلعة، يتضمن الطلب جوانب غير محددة تتعلق بالبحث عن الأطفال المهاجرين غير المصحوبين، ونقلهم بين الولايات.

تفاصيل الطلب

استند هذا الطلب، الذي تم تقديمه في 9 مايو، إلى الحاجة المتزايدة لدعم قوات إنفاذ قوانين الهجرة. تضمن الوثيقة المرسلة إلى البنتاغون تفاصيل حول مهام الحرس الوطني المقترحة. من بين المهام طلب البحث والإنقاذ للأطفال المهاجرين غير المصحوبين في مناطق نائية وصعبة، بالإضافة إلى نقل هؤلاء الأطفال والمحتجزين بين الولايات.

حجم وتوزيع القوات

من المتوقع أن يُستخدم معظم الجنود، أي ما يقرب من 10,000، في مهام النقل المتعلقة بالمحتجزين. كما أُشير إلى أن حوالي 2,500 جندي سيخصصون لدعم إجراءات الاعتقال، بينما يُخصص 1,000 جندي لمهام الدعم الإداري، مثل معالجة سجلات المعتقلين.

مهام أخرى للحرس الوطني

يتضمن الطلب أيضًا استخدام ما يصل إلى 3,500 جندي لتحديد موقع fugitives والمطلوبين. وينص الطلب كذلك على إجراء عمليات مراقبة و"تمشيط"، بالإضافة إلى عمليات ليلية وعمليات في المناطق الريفية. يحتاج هذا الجانب من الطلب إلى توضيح أكبر حول كيفية تنفيذه وتأثيره المحتمل على المجتمعات المحلية.

ردود الفعل السياسية

أثيرت مخاوف من جانب بعض الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس، بالإضافة إلى مسؤولين عسكريين وقانونيين، بشأن استخدام الحرس الوطني لأداء مهام يُعتبر كثير منها مرتبطًا بإنفاذ القوانين المدنية. وصف البعض هذا الطلب بأنه يعكس توجه الإدارة نحو استخدام الجيش في الشؤون الداخلية، مما يزيد من احتمالية فرض حالة أقرب إلى الحكم العسكري في بعض المناطق.

موقف البنتاغون

حتى الآن، لم يتم إعطاء الموافقة النهائية على الطلب، وهو قيد التقييم من قِبل المسؤولين في وزارتي الدفاع والأمن الداخلي. يُتوقع أن يتم الموافقة على بعض محاور الطلب بينما قد يتم رفض البعض الآخر. يُعتقد أن وزير الدفاع سيراجع الخطط مع حكام الولايات للتشاور بشأن نشر الحرس الوطني.

  قانونيو نيويورك يقولون إنهم مُنعوا من دخول منشأة ICE في فدرال بلازا

الوضع القانوني

طلبت وزارة الأمن الداخلي نشر الحرس الوطني تحت حالة "العنوان 32"، مما يعني أنهم سيبقى تحت قيادة حكامهم ولكن سيتم تمويلهم فيدراليًا. هذه الحالة تُتيح للحرس الوطني تنفيذ بعض الأنشطة القانونية دون انتهاك قانون "بوسّي كوميتياتوس"، الذي يمنع استخدام القوات الفيدرالية في مهام إنفاذ القوانين.

تأثيرات محتملة على الحرس الوطني

أعرب بعض أفراد الحرس الوطني عن قلقهم تجاه تنفيذ مثل هذه المهام، حيث أبدى أحدهم نيته مغادرة الخدمة بسبب هذه التوجهات. تعكس هذه المشاعر المخاوف حول دور العسكريين في قضايا إنفاذ القانون وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على مهمة الحرس الوطني التقليدية.