الولايات المتحدة

قاضي يأمر بإحضار طالب من جامعة تافتس في قضية الاحتجاز إلى فيرمونت

2025-04-18 17:45:00

أمر قضائي بإعادة الطالبة من جامعة تافتس إلى فيرمونت

خلفية القضية

أصدر قاضٍ فدرالي قرارًا يقضي بإعادة الطالبة التركية من جامعة تافتس، رميسة أوزتورك، التي تم احتجازها من قبل السلطات الهجرة في لويزيانا، إلى ولاية فيرمونت بحلول الأول من مايو لإجراء جلسة استماع تتعلق بالاحتجاز الذي تقول محاميتها إنه يأتي كنوع من الانتقام بسبب مقال رأي كتبته في صحيفة الجامعة.

تفاصيل الاحتجاز

أعلنت المحكمة الفيدرالية، التي يترأسها القاضي ويليام سيشنز، أنها ستنظر في طلب أوزتورك للإفراج عنها من الحجز. كانت أوزتورك قد اعتُقلت بينما كانت تسير في أحد شوارع بلدة سومرفيل، بالقرب من بوسطن، بتاريخ 25 مارس. بعد احتجازها، نُقلت إلى نيوهامشير ثم إلى فيرمونت، لكن بعد ذلك تم نقلها إلى مركز احتجاز في لويزيانا في اليوم التالي، حيث أُبلغت بأن قاضي الهجرة قد رفض طلبها للإفراج بكفالة.

التداعيات القانونية

تعد أوزتورك واحدة من عدة أشخاص ذوي صلات بالجامعات الأمريكية الذين تم إلغاء تأشيراتهم أو منعهم من دخول الولايات المتحدة بعد اتهامهم بالمشاركة في احتجاجات أو من خلال إبداء دعمهم للحقوق الفلسطينية. في سياق مشابه، قضى قاضي الهجرة في لويزيانا بأن الحكومة الفيدرالية يمكن أن تطرد الطالب الخريج من جامعة كولومبيا، محمود خليل، استنادًا إلى زعم أنها تشكل خطرًا على الأمن القومي.

استئناف محامي الطالبة

يعمل محامو أوزتورك على تحدي السلطة القانونية لاحتجازها من قبل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك. كما تقدموا بطلب للإفراج عنها فوراً أو على الأقل إعادة نقلها إلى ولاية فيرمونت خلال فترة استمرار إجراءات الهجرة. من جهة أخرى، جادل محامي وزارة العدل بأن القضية يجب أن تُرفض، مشيرًا إلى أن محكمة الهجرة هي المختصة بالبت في الأمر.

  245 اعتقال في أسبوع واحد مع تشديد الولايات المتحدة قبضتها على الهجرة غير القانونية في جنوب تكساس

الصعوبات في التواصل

بعد تأخيرٍ طويل، قدّم محامو أوزتورك طلبًا للنيابة القانونية عنها في ولاية ماساتشوستس، حيث كانوا في البداية غير قادرين على تحديد مكان وجودها. أكد المحامون أنهم لم يتمكنوا من التواصل معها حتى مرور أكثر من 24 ساعة على احتجازها. في ذات السياق، أفادت أوزتورك أنها حاولت عدة مرات طلب التحدث مع محامٍ ولكن دون جدوى.

محتوى المقال والآثار السياسية

كانت أوزتورك واحدة من أربعة طلاب قاموا بكتابة مقال رأي في صحيفة "ذا تافتس ديلي" السنة الماضية، انتقدوا فيه استجابة الجامعة لمطالب نشطاء الطلاب الذين يطالبون بأن تعترف الجامعة بـ"إبادة الفلسطينيين" وكشف استثماراتها والتخلص من الشركات ذات الصلة بإسرائيل. وتدعي محامية أوزتورك أن احتجازها يُعد انتهاكًا لحقوقها الدستورية، بما في ذلك حرية التعبير وحقها في الحصول على عملية قانونية عادلة.

البيانات الرسمية

أشار متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الشهر الماضي، دون تقديم أدلة، أن التحقيقات أظهرت أن أوزتورك شاركت في أنشطة تدعم حماس، وهي مجموعة مصنفة كإرهابية من قبل الولايات المتحدة.