2025-05-15 11:33:00
قاضٍ في ولاية ويسكونسن يواجه اتهامات بمساعدته لمهاجرين غير شرعيين
قامت قاضية من ولاية ويسكونسن، تدعى هانا دوغان، بإعلان عدم اعترافها بالذنب أمام الاتهامات الموجهة إليها بتسهيل هروب رجل متواجد بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة من سلطات الهجرة. هذا ما تم تأكيده خلال جلسة محكمة فيدرالية جرت يوم الخميس في ميلووكي.
توجيه التهم ضد القاضية هانا دوغان
تواجه دوغان عدة تهم تشمل إخفاء شخص بهدف منع اعتقاله، بالإضافة إلى تهمة عرقلة سير العدالة. الواقعة تعود إلى 18 أبريل، عندما علمت القاضية بوجود عملاء من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية داخل المحكمة بحثاً عن إدواردو فلوريس-رويز، الذي يدخل البلاد بطريقة غير قانونية. وتفيد وزارة العدل أن دوغان قامت بترتيب خروج فلوريس-رويز مع محاميه عبر باب خلفي مخصص لأعضاء هيئة المحلفين.
عواقب قانونية محتملة
إذا تم إدانة دوغان، فقد تواجه عقوبة تصل إلى ست سنوات من السجن. بينما تمسك محاموها بأن القاضية بريئة من هذه التهم، مشددين على أنها كانت تتصرف في إطار مهامها القضائية، وبالتالي يجب أن تتمتع بالحصانة من الملاحقة القضائية. كما أشاروا إلى أن الحكومة الفيدرالية انتهكت سيادة ولاية ويسكونسن من خلال تدخلها في قاعة المحكمة.
ردود فعل المجتمع
خلال جلسة الاستماع، تجمعت حشود من المتظاهرين أمام المحكمة معربين عن دعمهم للقاضية، حيث حمل البعض لافتات تعبر عن شعارات مثل "فقط الفاشيين يعتقلون القضاة" و"التدخل من وزارة العدل". وقد قامت الجموع بترديد هتافات تطالب بالحقوق القانونية، مما يعد استجابة قوية من مناصري حقوق المهاجرين.
تفاصيل القضية المتعلقة بإدواردو فلوريس-رويز
فلوريس-رويز كان قد أعيد إلى بلاده بعد الترحيل عام 2013، ويواجه الآن تهماً تتعلق بسوء المعاملة. وقد كان حاضرا في قاعة المحكمة الخاصة بدوغان بناءً على اتهامات تتعلق بالاعتداء. بعد أن قامت دوغان بإبعاد فلوريس-رويز، ألقت السلطات القبض عليه بعد مطاردة خارج المحكمة.
تعليق على الأحداث من قبل مختصين قانونيين
أشار أحد المدعين العامين السابقين، جون فودرييل، إلى أن إدارة ترامب قد تسعى للاستفادة من هذه القضية كوسيلة للضغط على القضاة لمنع أي تقديم للمساعدة للمهاجرين غير الشرعيين، مشيراً إلى أن القرارات في هذه القضية تتم بيد قادة الإدارة الفيدرالية بدلاً من المدعي العام المحلي في ميلووكي.
معركة قانونية قادمة
بما أن دوغان تتعرض للكثير من الضغوط السياسية والاجتماعية، من المحتمل أن تسعى فريق الدفاع الخاص بها لإحالة القضية إلى هيئة المحلفين، حيث يبدو أن العديد من الأفراد في المجتمع لديهم آراء حادة حيال سياسات الهجرة الحالية. كما ستُعتبر هذه القضية بمثابة اختبار للعدالة في سياق قانون الهجرة والحريات الشخصية.
