الولايات المتحدة

عمدة نيوارك راس باراكا ينفي التعدي على مركز الهجرة الأمريكي بعد اعتقاله

2025-05-10 14:45:00

اعتقال عمدة نيوارك وسط احتجاجات ضد مركز احتجاز الهجرة

تسليط الضوء على الحادثة

عقب اعتقاله يوم الجمعة خلال مواجهة مع عملاء فيدراليين، نفى عمدة نيوارك، راس باراكا، أي تجاوز للقانون أو التعدي على ممتلكات خاصة في المركز الفيدرالي الجديد لاحتجاز المهاجرين. جاء ذلك حينما انضم باراكا إلى احتجاج خارج منشأة "ديلايني هول"، حيث حاول مرافقة ثلاثة أعضاء في الكونغرس أرادوا تفقد المركز.

تصريحات باراكا وتفاصيل الاعتقال

خلال تصريحاته بعد الحادثة، أصر باراكا على أنه كان يتواجد على أرض عامة وتمت دعوته لحضور مؤتمر صحفي قبل اعتقاله. وقال: "لم يُعتقل أحد آخر، لقد تمت دعوتي ومن ثم أوقفوني على الرصيف." وبعد عدة ساعات، أُطلق سراحه، ليظل في حالة من الاستياء من تصرفات إدارة الهجرة.

الادعاءات والتهم الموجهة من قبل الجهات الفيدرالية

تزعم الجهات الفيدرالية أن باراكا لم يمتثل للأوامر بمغادرة الموقع وأنه دخل بشكل غير قانوني إلى المنشأة الخاصة، التي تُشغلها "جيو غروب" بموجب عقد قيمته مليار دولار مع إدارة الهجرة والجمارك. أشار قسم الأمن الداخلي إلى أن المحتجين، وبينهم أعضاء الكونغرس، حاولوا "اقتحام" المركز عندما كانت حافلة تنقل المحتجزين تصل.

فيديو يظهر تفاصيل الاعتقال

تشير لقطات الفيديو إلى أن باراكا كان في الجانب العام من بوابة المنشأة حين اقتربت منه وكلاء من إدارة الهجرة واعتقلوه، مما أثار انتقادات من قبل الناشطين والمراقبين الذين اعتبروا أن الاعتقال كان مستهدفاً. وصف الشهود لحظات التوتر التي سبقت تدخل القوات الفيدرالية، حيث قاموا بملاحقة باراكا ونقله في سيارة غير معروفة.

معارضة باراكا لمركز الاحتجاز

يُعارض باراكا تشغيل المركز، مشيراً إلى نقص في التصاريح اللازمة، وأنه يمثل توسيعًا مقلقًا للتطبيق الفيدرالي لسياسات الهجرة. المركز، الذي بدأ عملياته في 1 مايو، من المتوقع أن يحقق عائدات تصل إلى 60 مليون دولار سنويًا لشركة "جيو غروب".

  قاضي يأمر الولايات المتحدة بالاحتفاظ بمهاجرين وسط ادعاءات بأنه تم إرسالهم إلى جنوب السودان

ردود فعل أعضاء الكونغرس

الكونغرس الذي شارك خلال الاحتجاج نفى أي استخدام للعنف أو محاولة اقتحام، مؤكدين أن وجودهم كان جزءًا من دورهم الرقابي القانوني. قالت النائبة بوني واتسون كولمان: "لم نقم باقتحام أي شيء. لقد قمنا بإجراء تفتيشات من قبل دون أية مشاكل."

تزايد التوترات بين السلطات

تُشير هذه الحادثة إلى تفاقم التوترات بين المسؤولين المحليين والحكومة الفيدرالية، في ظل النقاشات الجارية حول سياسات الهجرة واحتجاز المهاجرين.