الولايات المتحدة

توسيع الحملة على الهجرة في المجتمعات عبر البلاد

2025-05-29 19:51:00

تصاعد عمليات الترحيل في المجتمعات الأمريكية

تشهد البلاد تصعيدًا ملحوظًا في جهود تنفيذ قانون الهجرة، حيث تتجلى المشاهد في جميع أنحاء الولايات المتحدة. فالعشرات من المهاجرين غير الشرعيين يُقبض عليهم أثناء توجههم إلى العمل أو أثناء تنقلهم في الأحياء السكنية.

عمليات اعتقال مثيرة للجدل

في أحد مقاطع الفيديو التي نشرتها إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، يظهر الضباط وهم يوقفون سيارة وينزلون منها ليقوموا باعتقال شخصين أمام متجر كبير في بالتيمور. ويعتبر هذا النوع من العمليات جزءًا من نهج أوسع يهدف إلى تنفيذ القانون بطريقة صارمة، حيث تُشجع إدارة الهجرة على الإبلاغ عن المهاجرين غير الشرعيين عبر خطط لتلقي البلاغات.

اعتقالات واسعة في ماساتشوستس

في وقت حديث، أفادت إدارة الهجرة باعتقال 40 فردًا في نانتوكيت ومارثا فينيارد، بينهم أعضاء موثقين من العصابات ومتهمين بجرائم جنسية. وقد انتقدت حاكمة ولاية ماساتشوستس، ماورا هيلي، هذه العمليات، مشيرة إلى أن العديد من المعتقلين كانوا في طريقهم إلى العمل، ما يثير تساؤلات حول الإجراءات القانونية الواجبة.

السياسة المحلية تحت المجهر

في ولاية فيرجينيا، اتخذت شرطة أرلينغتون قرارًا بمنع تسليم المهاجرين غير الشرعيين لوكلاء إدارة الهجرة في حال كانوا متهمين بجرائم خطيرة أو ينتمون إلى عصابات. ويعكس هذا التوجه مخاوف السكان من أن يكون الإبلاغ عن الجرائم سببًا لتعريضهم للاحتجاز.

تجدد التوجيهات من وزارة الأمن الوطني

تشير التقارير إلى أن القائمين على إدارة الهجرة قد تلقوا توجيهات جديدة من إدارة الأمن الوطني، التي يقودها كريستي نويم، لدفع العمليات نحو إجراء 3000 اعتقال يوميًا. ويُعد هذا الإجراء جزءًا من استراتيجية توسيع الأعمال ضد المهاجرين غير الشرعيين في المدن التي تدعي توفير الحماية.

استخدام استراتيجيات جديدة

تتجاوز الاعتقالات الجنائية المعتادة، حيث يتم حاليًا احتجاز الأفراد في المحاكم أثناء جلسات استماعهم حول قضايا الهجرة. يعدّ هذا الأمر مثيرًا للجدل، خاصة بعد اعتقال طالبة ثانوية في مدينة نيويورك.

  تأثير حملة ترامب على الهجرة الأمريكية يطال السياح البريطانيين حيث يقوم حراس الحدود "بمهاجمة" أسئلة العطلات

قصص إنسانية مأساوية

لا تقتصر عمليات الترحيل على المجرمين، حيث تعاني عائلات بأكملها من آثار هذه السياسات. على سبيل المثال، تم إلغاء تأشيرات الطفلة صوفيا فارغاس ووالدتها، مما أدى إلى تهديد الإجراءات الطبية المستمرة للطفلة في مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس.

تسلط هذه الأحداث الضوء على تعقيدات وتجليات سياسة الهجرة في أمريكا، وزيادة الاضطرابات الاجتماعية في مختلف المجتمعات.