الولايات المتحدة

توجيه اتهام من هيئة المحلفين الكبرى لقاضي في ويسكونسن في قضية الهجرة

2025-05-13 20:58:00

الاتهام الفيدرالي للقاضية هانا دوغان

وجهت هيئة المحلفين الكبرى في ولاية ويسكونسن اتهامات خطيرة ضد القاضية هانا دوغان، التي تتولى مهامها في محكمة مقاطعة ميلووكي. يشمل الاتهام تهمتين تتعلقان بمساعدتها لرجل غير قانوني في البلاد على تفادي الاعتقال من قبل السلطات المختصة في قضايا الهجرة.

تفاصيل القضايا الموجهة ضد القاضية

القاضية دوغان متهمة بمساعدة إدواردو فلوريس-رويز، الذي كان يعاني من قضايا تتعلق بالعنف الأسري، خلال جلسة استماع له في المحكمة. بحسب الوثائق القانونية، علمت دوغان بوجود وكلاء من دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية في المحكمة بينما كانت تنظر في قضية الرجل. ومن ثم، قامت بإخراجه مع محاميه من خلال باب خلفي، مما أثار جدلاً كبيراً حول تصرفاتها.

تصاعد التوترات بين السلطات المحلية والإدارة الفيدرالية

تصرفات دوغان ما زالت تعكس التوتر المستمر بين السلطات المحلية وإدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. إذ اعتبر الديمقراطيون أن هناك محاولة من الحكومة الفيدرالية لتوجيه رسالة واضحة لإثبات السلطة وإرهاب القضاة الذين قد يعارضون سياسات الهجرة المتشددة. هذا الاتهام جاء بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها الإدارة السابقة والتي استهدفت الجماعات المهاجرة.

تسلسل الأحداث

تعود الأحداث إلى 18 أبريل، عندما كان فلوريس-رويز، الذي دخل الولايات المتحدة بشكل غير قانوني بعد ترحيله في عام 2013، في قاعة المحكمة. بعد أن تم إبلاغ دوغان بوجود وكلاء الهجرة، عبرت عن استيائها من الوضع وقامت لاحقاً بإخراج المتهم من المحكمة. شهدت المحكمة مشادات كلامية بين القاضية وموظفي الهجرة، مما زاد من تعقيد الحالة.

الإجراء القانوني

الاتهامات الموجهة للقاضية تشمل إخفاء شخص ما عن سلطات إنفاذ القانون، الأمر الذي قد يؤدي بها إلى السجن لمدة تصل إلى ست سنوات في حال إدانتها. تعهد فريق الدفاع الخاص بها بالتمسك ببراءتها، مشيرين إلى أنها تتطلع إلى تحقيق العدالة في المحكمة.

  الهجرة في الولايات المتحدة: شرح بياني ومُصور بالخرائط

تعليق السلطات القضائية

ردت المحكمة العليا في ويسكونسن على هذه القضية بإيقاف القاضية دوغان عن العمل، معللة ذلك بأن القرار ضروري للحفاظ على ثقة الجمهور في الجهاز القضائي. وفي الوقت الراهن، يتولى قاضي احتياطي مهامها.

حالة مماثلة في ماساتشوستس

تذكر الحادثة بموقف مشابه تم خلال إدارة ترامب، حيث تم اتهام قاضٍ في ماساتشوستس بمساعدة شخص في التهرب من الاعتقال. على الرغم من ذلك، تم إسقاط تلك القضايا في النهاية، مما يطرح تساؤلات حول وتعامل السلطات مع مثل هذه الحالات.

الوضع الحالي

حتى الآن، لا تزال القاضية دوغان مرتبطة بقضيتها بشكل وثيق، مما يثير جدلاً قانونياً وأخلاقياً كبيراً. يترقب الجميع الجلسات المقبلة التي ستحدد مصيرها وتتابع التأثيرات المحتملة على النظام القضائي وقضايا الهجرة في الولايات المتحدة.