2025-06-04 21:18:00
حملة مشددة على المهاجرين: الأطفال في الولايات المتحدة تحت الأضواء
أطلقت إدارة ترامب حملة موسعة تستهدف الأطفال المهاجرين الذين يقيمون بالفعل في الولايات المتحدة، حيث تم فصل العديد منهم عن أسرهم ووضعهم تحت رعاية الحكومة الفيدرالية. تعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهد شامل لإعادة هيكلة تنفيذ قوانين الهجرة وتعزيز الضغوط على الأنظمة التي تعتبرها الإدارة السابقة فاشلة في مواجهة مشكلة الأطفال غير المصحوبين.
عدد الأطفال المهاجرين في عهد ترامب
منذ أن عاد الرئيس ترامب إلى منصبه، أنجزت هيئة الهجرة والجمارك (ICE) بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عمليات تفتيش تُعرف بـ “تفتيشات الرفاهية” في منازل الأطفال المهاجرين. أسفرت تلك الزيارات عن وضع أكثر من 500 طفل تحت رعاية مكتب إعادة توطين اللاجئين (ORR)، الذي يُعد جزءًا من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية (HHS).
تم تأكيد أن هدف هذه العمليات هو حماية الأطفال من ظروف غير آمنة أو من الاستغلال، لكن المدافعين عن حقوق الأطفال والموظفين السابقين في وزارة الصحة يشيرون إلى أن الهدف الحقيقي هو تنفيذ قوانين الهجرة وليس رفاهية الأطفال.
الفحوصات الجديدة وأثرها على الأسر
أدت السياسات الجديدة في ظل إدارة ترامب إلى زيادة تعقيد عملية استعادة الأطفال من قبل الكفلاء، الذين غالبًا ما يكونون آباء أو أفراد الأسرة. حيث أضيفت متطلبات إضافية مثل توثيق الدخل، واختبارات الحمض النووي، وإجراءات التحقق من الهوية، مما جعل من الصعوبة بمكان على العديد من الأسر، خصوصًا تلك غير الموثقة، استعادة أطفالها.
يحذر الخبراء القانونيون من أن هذه التعليمات لا تعيق فقط الإفراج عن الأطفال بل قد تسرع أيضًا من عمليات ترحيلهم. حيث ارتفعت الفترة الزمنية المتوسطة التي يقضيها الأطفال في رعاية ORR من 67 يومًا في ديسمبر 2024 إلى 170 يومًا في أبريل 2025.
التحذيرات من مركز الحرب والضغوط على الشفافية
تم تأكيد إنشاء “مركز حرب” مركزي في واشنطن، حيث يمكن لموظفي عدة وكالات، بما في ذلك ICE، الوصول إلى بيانات حساسة مرتبطة بـ ORR. تشمل هذه البيانات طلبات اللجوء للأطفال، والسجلات الطبية، وتفاصيل الإقامة، وهي معلومات كانت محمية تاريخيًا من استخدامات إنفاذ القوانين.
هذا التبادل غير المسبوق للبيانات أثار انتقادات كبيرة من قبل المدافعين عن حقوق الأطفال الذين يرون أن ذلك يُخالف مهمة ORR، التي كانت منذ عهد جورج بوش تعمل على وضع الأطفال في بيئات أقل تقييدًا وأكثر أمانًا.
مخاوف متزايدة بشأن الضغوط التي تؤدي إلى متابعة التفتيش
ظهرت تقارير عن وصول ضباط إنفاذ قوانين الهجرة إلى منازل الأطفال دون سابق إنذار، حيث يطرحون أسئلة مت invasive غير متعلقة برفاهية الأطفال. في بعض الحالات، تم إعادة احتجاز الأطفال بعد مEncounter روتينية مع مسؤولي القانون أو الهجرة. يحذر المدافعون من أن هذه الزيارات قد تتطور إلى جهود أوسع لاحتجاز الكفلاء وإعادة الأطفال بسرعة إلى ORR.
يجادل الخبراء بأن هذا النهج يتجاوز خدمات ما بعد الإفراج الحالية التي تتابع رفاهية الأطفال من خلال مهنيين مدربين وخدمات مجتمعية.
التحديات القانونية والموقف المتعارض
تم رفع دعوى ضد الإدارة مؤخرًا، تدعي أن السياسات الجديدة قد أدت إلى فصل غير مبرر للأطفال عن أسرهم. تشير إحدى الحالات إلى brothers brothers حيث ظلوا في الرعاية لعدة أشهر لأن والدتهم لم تتمكن من تلبية المتطلبات الجديدة.
يعبر النقاد عن قلقهم من أن الادعاء بأن الإدارة تعمل على إعادة “النزاهة” للنظام هو مجرد غطاء لاستراتيجية تهدف إلى تثبيط الهجرة من خلال جعل إعادة تجميع الأسر أكثر صعوبة وإرهاقًا للأطفال.
