الولايات المتحدة

المدعي العام بوندي يدعي أن قرار فلوريس يشجع على الهجرة غير القانونية

2025-05-23 18:55:00

تحركات قانونية لتعديل اتفاقية فلوريس

تقدمت وزارة العدل الأمريكية بطلب أمام المحكمة الفيدرالية في لوس أنجلوس للتخلص من "اتفاقية فلوريس"، حيث أبدت المدعية العامة بام بوندي قلقها من أن هذه الاتفاقية تشجع الهجرة غير القانونية على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.

خلفية اتفاقية فلوريس

تستند اتفاقية فلوريس، التي تحكم احتجاز وطرد الأطفال المهاجرين، إلى تشريع تم تبنيه عام 1997. تؤكد وزارة العدل ووزارتي الصحة والأمن الداخلي أن هذه الاتفاقية لم تعد مناسبة وتطلب من المحكمة إنهاءها. من المتوقع أن يتم النظر في هذا الطلب خلال جلسة استماع في 18 يوليو أمام القاضية دوللي جي في لوس أنجلوس، التي تولت القضية منذ سنوات.

تأكيدات بام بوندي

أشارت المدعية العامة بوندي إلى أن "الاتفاقية القديمة وضعت كإجراء مؤقت منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، لكنها في السنوات الأخيرة ساهمت بشكل مباشر في زيادة الهجرة غير القانونية." وتدعو إلى تحرير القرار من قبضة القضاة الفيدراليين ليعود إلى السلطة المنتخبة في واشنطن.

التغيرات في الوضع القانوني

أوضحت وزارة العدل في طلبها أن هناك تغييرات كبيرة في الظروف منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ، بما في ذلك تطوير لوائح جديدة تتماشى مع أهداف الاتفاقية السابقة. تعتقد الوزارة أن الاستمرار في تطبيق هذه الاتفاقية يمثل عائقًا وليس في المصلحة العامة.

تأثير تطورات الهجرة

شهدت الولايات المتحدة تغييرات جذرية فيما يتعلق بسياسة الهجرة خلال العقدين الماضيين، بما في ذلك تدفقات كبيرة من المهاجرين من دول مختلفة. تعتقد وزارة العدل أن اتفاقية فلوريس قد عرقلت قدرة الحكومة على الاستجابة لهذه التغيرات بشكل فعال.

الاحتفاظ بالسلطة بيد القضاة

في السنوات الماضية، حاولت إدارات متعددة التخلص من قيود الاتفاقية، لكن تأثيرها على عمليات احتجاز المهاجرين القصّر ظل قائمًا. تواصل الوزارة دفع قضيتها بموجب القانون، وأكدت أن الاتفاقية لم تُعَد ملائمة للواقع الحالي.

  اعتقال "جاسوس السوشي": الهجرة الأمريكية تتحدث عن إدانة عميل الحكومة الصينية - أخبار العالم

قضية معقدة في انتظار الحكم النهائي

من المرجح أن تتصاعد القضية في المحاكم، حيث يعتقد الكثيرون أن القاضية جي لن تتفق مع الطلب المقدم لإنهاء الاتفاقية، ما يعني أن المعركة قد تنتقل إلى محكمة الاستئناف الفيدرالية، وربما تصل إلى المحكمة العليا في نهاية المطاف.