الولايات المتحدة

المحامون يتنازعون مع مسؤولين في إدارة ترامب حول ادعائهم أن الأمهات المطرودات أخذن أطفالهن المواطنين الأمريكيين بإرادتهن

2025-04-28 20:19:00

ادعاءات متضاربة حول ترحيل الأمهات مع أطفالهن

أثارت عمليات الترحيل الأخيرة لأمهات وأطفال مواطنين أمريكيين جدلاً واسعاً، حيث اتهم المحامون مسؤولين في إدارة ترامب بالكذب بشأن طبيعة هذه الترحيلات. في العديد من الحالات، تم ترحيل الأمهات مع أطفالهن دون إعطائهن الفرصة الكافية لترتيب أمورهن أو التحدث مع العائلات أو المحامين.

حالات مثيرة للقلق

واحدة من هذه الحالات تشمل أم تم إبلاغها بالترحيل في وقت متأخر، حيث منحها موظف الهجرة أقل من دقيقتين للتواصل مع زوجها حول مستقبل ابنهما الذي يحمل الجنسية الأمريكية. في حالة أخرى، لم تُسمح لأم بمخاطبة محاميها أو أفراد عائلتها قبل أن تُرحل مع أطفالها، رغم أن أحدهم كان يعاني من مرض السرطان في مرحلته النهائية.

الاتهامات تشتد

محامو الأسر المترحلة، الذين يمثلون الأمهات وأطفالهن، يقولون إن عمليات الترحيل كانت غير قانونية. على الرغم من تصريحات مسؤولي إدارة ترامب بأن الأطفال تم ترحيلهم بناءً على طلب أمهاتهم، يؤكد المحامون أن الأمهات لم يكن لديهن الفرصة لإجراء تلك الطلبات بحرية. "هذه العمليات تحدث بسرعة كبيرة"، كما أفادت سيرين شبايا، المديرة التنفيذية لمشروع الهجرة الوطنية.

الدفاع عن الإجراءات المتبعة

في مقابلة، أكدت ترايشا مكلاكلين، مساعدة وزير الأمن الداخلي، أن الوكالة واثقة من إجراءاتها، مشيرةً إلى وجود مستندات تثبت أن الأمهات طلبن أن يذهب أطفالهن معهن. ومع ذلك، تشير الأدلة المقدمة من المحامين إلى أن الأمهات كن تحت الضغط ولم يكن لديهن الخيار الفعلي لتحديد مصير أطفالهن.

تفاصيل مثيرة للجدل

في إحدى الحالات، قدمت إدارة الهجرة ملاحظة تقول إنها مكتوبة بخط يد الأم، تؤكد رغبتها في أن تأخذ ابنتها معها إلى هندوراس. ومع ذلك، نفى المحامون هذا الادعاء، مؤكدين أن الأم شعرت بأنها مجبرة على تنسيق أمور ابنها دون إعطاء الفرصة لاتخاذ القرار بحرية.

  بينما تتوقف الولايات المتحدة عن إجراء مقابلات تأشيرات الطلاب، يشارك المدافعون عن التعليم والهجرة آراءهم

تأثير التغيب عن الرعاية الصحية

تُظهر هذه الحالات المخاوف المحيطة بالعائلات المهاجرة، حيث يُنتظر من الأمهات تأمين رعاية طبية لأطفالهن. في حالة أحد الأطفال، كانت الأم تواجه صعوبة في ضمان العناية الطبية للطفل المريض بالسرطان، مما زاد من حدة القلق حول الترحيل.

حالة الطفلة ذات الاحتياجات الخاصة

في فلوريدا، تُظهر حالة أم أخرى حجم التحدي الذي تواجهه الأسر المهاجرة بسبب القوانين الحالية. حيث تم إبلاغ الأم أنها يجب أن تحضر إلى مكتب الهجرة مع تذاكر طائرة لتسافر إلى المكسيك مع ابنتها، التي تعاني من حالة صحية تهدد حياتها. لم تطلب الأم الترحيب لذا السبب، كانت تأمل في تأمين سبل للعناية بابنتها.