الولايات المتحدة

إدارة الهجرة تقوم باعتقال 3 على الأقل في تشيلسي

2025-03-18 16:55:00

بداية الحادثة

شهدت منطقة تشيلسي صباح يوم الثلاثاء أحداثًا مثيرة للجدل، حيث اعتقلت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) ثلاثة عمال كانوا يعملون في مشروع للرسم. وفقًا لشهادات شهود العيان، بدأت الواقعة في الساعة 6:30 صباحًا عندما كان خوسيه أوريلانا، صاحب شركة صغيرة للرسم، يقوم بجمع موظفيه للانطلاق نحو عمل في مدينة نيدهم. خلال هذه العملية، اقترب منه عناصر من الـ ICE وطلبوا منه بطاقته الشخصية، رغم إعلانه بأنه مواطن أمريكي.

detentions على مرمى البصر

بعد التحقق من هوية أوريلانا، طلب عناصر الـ ICE من العمال وثائقهم. للأسف، اكتشفوا أن جميعهم غير موثقين، مما أدى إلى اعتقالهم على الفور. عبّر أوريلانا عن حزنه لهذه الأحداث، مشيرًا إلى تأثيرها السلبي على عائلات العمال الذين احتجزوا.

المراقبة في السوق

بعد الحادثة الأولى، وقعت عمليات أخرى بعد عدة ساعات بالقرب من متاجر ماركت باسكت، حيث تجمعت مجموعة من سيارات الـ ICE في ساحة الانتظار. شعرت إميلي مينجاريس، التي كانت تسير في المنطقة، بالقلق عندما تلقت أخبارًا من أحد أفراد عائلتها حول وجود العناصر الأمنية. تصف المراقبة التي قامت بها، حيث رصدت حوالي عشرة عناصر يتبادلون المساجلات، بينما تم نقل أحد المعتقلين من سيارة إلى أخرى.

تأثير الأحداث على المجتمع

تعتبر تشيلسي مدينة مزدحمة يسكنها عدد كبير من المهاجرين؛ حيث يُظهر السكان أن نصفهم تقريبًا وُلِدوا خارج الولايات المتحدة. لهذا السبب، فإن أي تواجد لجهات إنفاذ القانون يمكن أن يسبب قلقًا كبيرًا. بعد هذه الأحداث، عانت العديد من المؤسسات الخدمية المحلية، مثل "لا كولابوراتيوا"، من اضطراب حيث أغلقت أبوابها ليوم كامل خوفًا من ورود أي عمليات مماثلة.

دعوات لإجراء تغييرات

كما أعربت غلاديس فيغا، المديرة التنفيذية للمنظمة، عن استيائها من تصرفات الـ ICE، مشيرة إلى أنهم يستهدفون الناس بشكل عشوائي، مما يضر بالعائلات والمجتمع ككل. ودعت إلى اتخاذ تدابير تمنع الوكالات الفيدرالية من القيام بعملياتها في ساحات خارج المحلات التجارية.

  سائح ويلزي محتجز في الولايات المتحدة عاد إلى الوطن في ويلز، يقول الوالد

موقف حكومة تشيلسي

أشار المدير الإداري لمدينة تشيلسي، فيدل مالتيز، إلى أن المدينة لم تشارك في العمليات التي نفذتها إدارة الهجرة، مؤكدًا أن الشرطة المحلية لم تكن جزءًا من أي أنشطة إنفاذ قانون في ذلك اليوم. يذكر أن تشيلسي معروفة بكونها مدينة ملاذ للمهاجرين منذ عام 2007، حيث تم منع السلطات المحلية من التعاون طواعية مع الـ ICE.

إطلاق صرخات عبر وسائل التواصل الاجتماعي

كانت ردود فعل المجتمع سريعة، حيث انتشرت الموجات البينية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما أذكى القلق والذعر بين الأسر المحلية. أدت هذه المشاعر إلى الشعور بالخوف والقلق من تعرضهم للاعتقال أو الترحيل، مما أضاف طبقة أخرى من التوتر إلى حياة المهاجرين في المنطقة.