2025-06-09 23:00:00
▶ معارضة المجتمع المدني ومنظمات الهجرة
▶ نيوسوم يصف نشر القوات بأنه غير قانوني ويتجه نحو القضاء
▶ ترامب يهدد باعتقال نيوسوم
▶ عائلات المعتقلين تطالب بإطلاق سراحهم
في 8 من الشهر الجاري، شهدت وسط لوس أنجلوس تصاعدًا في حدّة المظاهرات، حيث قام بعض المتظاهرين بقطع الطريق السريع 101، مما دفع الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. [رويترز]
أمام شركة “أمبيانس” التي تم استهدافها في مداهمات الهجرة، أقامت منظمات الهجرة وعائلات المعتقلين مظاهرة في 9 من الشهر، مطالبين بإطلاق سراح المهاجرين المخترضين. [بارك سانغ هيك]
تزايدت الاحتجاجات في مجتمع المهاجرين بلوس أنجلوس على خلفية مداهمات الهجرة، بينما تفاعل الرئيس السابق دونالد ترامب بإعلانه عن نشر الحرس الوطني، مما أثار جدلاً واسعًا. يؤدي ذلك إلى تصاعد الصراعات بين ترامب وأعضاء الحزب الديمقراطي، الذين يعتبرهم البعض مرشحين محتملين في الانتخابات الرئاسية القادمة.
في إطار هذه الأحداث، أعلن الحاكم الديمقراطي لكاليفورنيا، غافن نيوسوم، عن نيته تقديم دعوى قضائية ضد ترامب بسبب أمره بنشر الحرس الوطني لقمع الاحتجاجات. وقد أكد نيوسوم أنه لن يتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد ما يعتبره تجاوزات من الحكومة الفيدرالية.
في هذا السياق، تقدمت إدارة نيوسوم، ممثلةً عنه وعن المدعي العام لولاية كاليفورنيا، بلاغًا قانونيًا ضد ترامب ووزير الدفاع، مشيرةً إلى أن الأوامر العسكرية التي صدرت دون موافقة الحاكم تتعارض مع الدستور والقوانين الفيدرالية، وتضر بالأسس الديمقراطية للبلاد.
ردًا على ذلك، دعم ترامب فكرة اعتقال نيوسوم، حيث أبدى تأييده لوزير الأمن الداخلي الذي أشار إلى إمكانية اعتقال نيوسوم وعمدة لوس أنجلوس إذا استمروا في عرقلة عمليات السيطرة على الهجرة غير الشرعية. تصريحات ترامب جاءت أثناء لقائه بالصحفيين في البيت الأبيض، مما زاد من حدة التوترات السياسية.
قبيل هذا، أصدرت مجموعة من المسؤولين من بينهم الحاكم ونائبه وكذلك المدعي العام، بيانات رسمية تعبر عن رفضهم الصريح لإجراءات نشر القوات، معتبرين أنها تعمق الأزمة وتسبب الفوضى. العمدة أيضًا انتقدت الحكومة الفيدرالية على ما تسببت به من ارتباك في المدينة.
على صعيد آخر، تواصلت ردود الفعل على مداهمات الهجرة التي تمت في 6 من الشهر، حيث احتشدت العائلات ومنظمات الدعم في وسط لوس أنجلوس لدعوة بالإفراج عن العمال الذين تم اعتقالهم. تم تسليط الضوء على قلق الأسر المهاجرة، حيث أوضح مسؤول في منظمة KIWA أن هذه المداهمات تتم بطريقة عشوائية طالت العمال الذين يبدو أنهم يفتقرون لوثائق قانونية.
أشار هذا المسؤول أيضًا إلى أن هناك أحكامًا قانونية لم تُحترم خلال المداهمات، وأن الكثير من العائلات تخشى على مصير أحبائهم المعتقلين. أبدت العديد من الأسر قلقها بشأن كيفية التعامل مع الوضع الحالي ومخاوفهم بشأن كيفية الاستجابة لمداهمات قد تحدث في أماكن عملهم مثل المطاعم والمصانع والأسواق.
هانغ سيك مراسل>
