2025-10-18 22:01:00
تزايد هجرة الأثرياء من كوريا الجنوبية: تأثير الضرائب على السفر
تشير التقارير الأخيرة إلى أن كوريا الجنوبية تواجه موجة من مغادرة الأثرياء، حيث يتوقع أن ينتقل حوالي 2400 شخص يمتلكون ثروات تفوق الـ 1 مليون دولار إلى دول أخرى هذا العام. هذا الارتفاع الملحوظ في أعداد المهاجرين من الأثرياء يطرح تساؤلات عن الاستقرار الاقتصادي للبلاد وتأثير نظام الضرائب على هذه الظاهرة.
الأسباب وراء مغادرة الأثرياء
الأسباب الرئيسية وراء هذا الاتجاه المتزايد تُعزى إلى الضغوط الاقتصادية والسياسية المتزايدة، وجهود الحكومات لتعديل القوانين الضريبية. يعتقد المحللون أن عبء الضرائب المرتفع، وخاصة حول الضرائب على الميراث، تعزز من رغبة الأثرياء في البحث عن ملاذات ضريبية أكثر ملائمة.
الظواهر المحلية والعالمية
تظهر البيانات أن كوريا الجنوبية تأتي في المرتبة الرابعة عالميًا من حيث صافي مغادرة الأثرياء، متفوقة على العديد من الدول الأخرى. البلدان الثلاثة التي تتصدر القائمة هي المملكة المتحدة والصين والهند، حيث تشهد أيضًا موجات من مغادرة الأثرياء نتيجة لنفس الأسباب.
السيناريو العالمي: مقارنات مع الدول الأخرى
نشهد ظاهرة مشابهة في العديد من الدول مثل المملكة المتحدة، التي تحولت من استقبال الأثرياء إلى مغادرتهم بسبب التعديلات الضريبية. على سبيل المثال، شهدت المملكة المتحدة خروج حوالي 16500 ثري، مما يعكس انزعاج الأثرياء من الأنظمة الضريبية المتغيرة.
تغير السياسات الضريبية وتأثيرها
أدت تغييرات السياسة الضريبية في دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا إلى نشاط هجرة الأثرياء. في كورية الجنوبية، يتزايد الحديث عن ضرورة إصلاح نظام الضرائب لجذب الأثرياء والحفاظ على رأس المال.
آراء الخبراء والمحللين
المختصون في الشأن الاقتصادي يشيرون إلى أن الهيكل الضريبي الحالي في كوريا الجنوبية لا يجذب الاستثمار، بل يجبر الأثرياء على البحث عن بدائل للخروج. يشدد بعض الأكاديميين على أهمية تحويل سياسات الضرائب إلى أدوات استراتيجية للحفاظ على الثروات وتحسين بيئة الأعمال.
التأثير على الاقتصاد الوطني
تستمر هذه الهجرة في إرهاق الاقتصاد الكوري الجنوبي، مما يثير قلقًا بشأن قدرة الدولة على الاحتفاظ برأس المال البشري والمالي. مع استمرار هذا الاتجاه المتزايد، يبرز السؤال عن كيفية استجابة الحكومة لمواجهة هذا التحدي.
