2025-06-16 21:20:00
▶ التركيز على المدن الملاذ “تعزيز عمليات الاعتقال والترحيل”
▶ مركز اعتقال الهجرة في شيكاغو بعد تفشي الاحتجاجات ضد التوقيفات
الصورة توضح مواجهة بين عناصر ICE والمحتجين في شيكاغو. [رويترز]
تتصاعد التوترات والمظاهرات في جميع أنحاء الولايات المتحدة ردًا على سياسات الهجرة المتزايدة الحدة التي يتبناها الإدارة الحالية، إذ يعلن الرئيس دونالد ترامب عن خطط لتكثيف عمليات الاعتقال والترحيل في المدن الكبرى التي تضم عددًا كبيرًا من المهاجرين، مثل لوس أنجلوس وشيكاغو ونيويورك. هذه الخطوة جاءت رغم المعارضة الواسعة من قبل السكان المحليين والمجموعات المدافعة عن حقوق الإنسان.
في يوم 15 يونيو، أكد ترامب عبر منصته الاجتماعية “Truth Social” أن قوات خدمات الهجرة والجمارك (ICE) تعمل على تنفيذ أكبر حملة ترحيل للمهاجرين غير الشرعيين في تاريخ الولايات المتحدة. وأعرب عن دعمه القوي لتلك القوات، مطالبًا إياهم بتكثيف الجهود لإنجاز المهام الموكلة إليهم، مخاطبًا إياهم بأنهم يجب أن يستخدموا “كل الوسائل الممكنة” لتحقيق هذه الأهداف.
على الرغم من أن تلك الخطط تأتي في وقت تتزايد فيه الاحتجاجات ضد السياسات الهجرية، أعلن ترامب بأن المدن المتعاطفة مع الديمقراطيين أصبحت مراكز جذب للمهاجرين غير الشرعيين نتيجة لتبنيهم لسياسات قد تعزز من قاعدة الناخبين لدى الحزب الديمقراطي. واعتبر أن هذه السياسات تؤثر سلبًا على المواطنين الأمريكيين، إذ أن الكثير منهم يواجهون فقدان فرص العمل والموارد الاجتماعية بسبب ذلك.
كما شهدت شوارع شيكاغو اليوم التالي لتصريحات ترامب اندلاع مشاحنات بين عناصر من ICE ومحتجين خلال محاولة القبض على مهاجرين غير شرعيين. وبحسب إدارة الخدمة، فإن الهدف هو اعتقال ما لا يقل عن 3000 مخالف يوميًا، وهو رقم ضخم مقارنة بمعدل اعتقالهم السابق، بالإضافة إلى التأكيد خلال الأسابيع القليلة الماضية على التوجه نحو تعزيز عملياتهم بشكل كبير.
وفي سياق الرد على هذا التصعيد، انتقد حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، هذه السياسات، مشددًا على أن ترامب يستخدم الوضع الحالي لخلق الفوضى وتعزيز سلطته السياسية. في تصريحه عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد على أهمية التصدي لهذه الممارسات التي اعتبرها غير قانونية، ودعا إلى حماية حقوق السكان المحليين.
