كوريا الجنوبية

ترامب العائد، أمريكا المقلوبة… فوضى كبيرة في الاقتصاد والدبلوماسية والهجرة

2025-04-29 18:26:00

الاضطرابات الاقتصادية

مرت 100 يوم على عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وقد كانت هذه الفترة مليئة بالتحديات الاقتصادية غير المسبوقة. تراجع مؤشر S&P 500 بما يزيد عن 8%، مما يجعله الأسوأ عبر تاريخ الرئاسة منذ عقود. تصاعدت المخاوف من تداعيات السياسات الحمائية والرسوم الجمركية التي حاول ترامب فرضها على السلع المستوردة.

السياسة الخارجية والعزلة

سعى ترامب خلال فترة ولايته الثانية إلى تطبيق مفهوم "أمريكا أولاً" بشكل صارم. انسحب من اتفاق باريس للمناخ، ومنظومة الصحة العالمية، مما زاد من توتر علاقاته مع الحلفاء التقليديين. انتقد العديد من القادة الدوليين واشنطن بسبب تصرفاتها، مما أثار تقييمات عالمية تُشير إلى تصاعد عزلتها.

الهجرة والسيطرة الداخلية

استمر ترامب في اتباع سياسات متشددة بشأن الهجرة، مُسرعًا عمليات الإبعاد للمهاجرين غير الشرعيين. مع أن البعض أظهر دعمًا لهذه السياسات، إلا أنها عكست انقسامًا عميقًا في المجتمع الأمريكي، حيث تمت مواجهة القيم الإنسانية بأسلوب يتسم بالتوتر والانقسامات الداخلية.

الأضرار الناتجة عن الضرائب الجمركية

طرحت السياسات الجمركية المفرطة مشاكل جديدة للاقتصاد الأمريكي، حيث أظهرت الدراسات أن هذه الرسوم أدت إلى زيادة تكاليف المعيشة للعديد من الأسر، مما يقدر بنحو 4900 دولار إضافية سنويًا. استمرت نسبة الانتقادات لهذه السياسات في الازدياد، مع تزايد القناعات بأنها قد تؤثر سلبًا على النمو في المستقبل.

تدني مستويات الثقة

رغم محاولات ترامب تعزيز قيادته، عكست استطلاعات الرأي تراجعًا ملحوظًا في ثقة المواطنين. نسبة كبيرة من الأمريكيين تُظهر عدم رضا عن إدارته، حيث عبّر العديد عن هيمنة شعور من الإحباط تجاه أولوياته وقراراته. حالات عدم الثقة هذه تشير إلى خطورة الحالة الراهنة التي تمر بها البلاد.

  الكوميدي كيم دو يونغ يهاجر فجأة "غادر كوريا مع عائلته... ليست تقاعداً بل تحدياً"